لماذا وإلى أين ؟

مرصد حقوقي يحمل مسؤولية فيضانات تطوان لأمانديس وإدعمار


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

حمل مرصد الشمال لحقوق الانسان، مسؤولية الحوادث الناجمة عن الفيضانات التي شهدتها مدينة تطوان، يوم أمس الاثنين فاتح مارس الجاري، إلى كل من “الجماعة الحضرية لتطوان،التي يترأسها محمد إدعمار عن حزب العدالة والتنمية، وشركة أمانديس” مستنكرا “الغياب التام لمسؤولي عمالة  وجماعة تطوان في التخفيف من آلام ومعاناة المواطنين والمواطنات”.

وزاد المرصد في بلاغ له، توصلت “آشكاين” بنسخة منه، اليوم الثلاثاء 2 مارس الجاري، أن التساقطات المطرية بتطوان “عرت واقعا مزريا عنوانه هشاشة البنية التحتية التي التهمت مليارات من المال العام، وتدبير مفوض لقطاع الماء والكهرباء  والتطهير  لشركة أمانديس يستنزف شهريا جيوب المواطنين مقابل خدمات جد سيئة”.

وأكد المصدر نفسه، أن “الخسائر التي خلفتها  الفيضانات الأخيرة لا يمكن إرجاعها إلى  التساقطات المطرية بقدر ما هي تكشف عن بنية تحتية  ينطبق عليها المثل المغربي (المزواق  من برا أشخبارك من داخل)، ومسؤولون محليون يتلاشون عند اللحظات التي من المفترض أن يكونوا في الصفوف الأمامية لمواجهة الأزمة”.

وفي السياق ذاته، كشف مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أنه من خلال الجولات التي قام بها أعضائه، بمدينة تطوان والضواحي لاحظ “اختفاء تام للمسؤولين المحليين إذ تركو المواطنون يواجهون مصيرهم بأنفسهم مما عرض حياتهم للخطر، وتسببت تلك الفيضانات في إتلاف ممتلكات وسلعهم وإلحاق أضرار بمنازلهم”.

وعاشت ساكنة مدينة تطوان، منذ زوال أمس الاثنين فاتح مارس الجاري، على وقع تساقطات مطرية غزيرة، أدت إلى تشكل فيضانات طوفانية اجتاحت مجموعة من الشوارع الرئيسية للمدينة، والأحياء، وتسببت في توقيف حركة السير من وإلى المدينة، وأدت إلى عدد من الخسائر المادية والبشرية، التي لا زالت الساكنة تحصيها.

    مغربي
    02/03/2021
    18:35
    التعليق :

    موعدنا الانتخابات القادمة ويجب طرد هذه الشركات الفرنسية تنهب اموال الشعب و0 خدمات

    1
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد