لماذا وإلى أين ؟

المغرب يشتري “مسيّرات انتحارية” إسرائلية تستخدمها ثلاث دول فقط


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن دخول الاتفاق الأمني بين إسرائيل والمغرب حيز التنفيذ، من خلال حصول تل أبيب على 22 مليون دولار من المغرب مقابل طائرات مسيرة انتحارية.

وأكدت “هآرتس” العبرية، في مقال للكاتب حاييم لفنسون، أن “الصناعات الجوية الإسرائيلية، تلقت هذه السنة 22 مليون دولار في إطار صفقة مع المغرب، وبموجب الصفقة التي تم توقيعها – بحسب منشورات أجنبية – ستبيع إسرائيل “مسيرات انتحارية” من نوع “هاروب” للمغرب”.

وأكد موقع “ديفنس نيوز” نقلا عن مصادر في المغرب، أن “إسرائيل ستبيع المغرب المسيرات، في إطار تطبيع العلاقات بين الطرفين”، وفي موقع “أفريقيا إنتلجنس”، أكد في سبتمبر الماضي، أن “إسرائيل والمغرب تخططان لإقامة صناعة للمسيرات الانتحارية في المغرب معا”.

وأوضحت “هآرتس”، أن “المسيرة “هاروب”؛ هي طائرة انتحارية بدون طيار طولها 2.5 متر، وطول أجنحتها 3 أمتار، وتستخدم هذه الطائرة كل من إسرائيل والهند وأذربيجان، ولديها القدرة على حمل 20 كغم من المواد المتفجرة، ويمكنها التحليق في السماء مدة سبع ساعات، وأن تطير لمسافة ألف كيلومتر، كما أنه يمكنها أن تحلق فوق الهدف، وأن تغطس وتنفجر فوقه”.

ويأتي هذا الكشف، بعد الزيارة التي قام بها وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إلى المغرب، والتي تم خلالها توقيع اتفاقيات أمنية-عسكرية مع المغرب، كإحدى نتائج التطبيع بين الطرفين، وشمل الاتفاق التوقيع والدفع قدما بصفقات سلاح.

وذكرت أنه “يمكن في التقارير المالية التي عرضتها الصناعة الجوية في الربع الثالث من هذه السنة، والذي تم تقديمه الأسبوع الماضي للبورصة، رؤية أنه في قسم طائرات الصناعة الجوية سجلت في الربع الثالث مداخيل بمبلغ 12 مليون دولار، وفي الربع الثاني 10 ملايين دولار”.

العربي 21 بتصرف

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد