لماذا وإلى أين ؟

سراج: موقف الموريتانيين يتجه لدعم الحكم الذاتي في نزاع الصحراء (حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

شارك وفد من المكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاشتراكية التابعة لحزب التقدم والاشتراكية في المهرجان الثقافي المركزي الذي نظمه حزب الصواب الموريتاني وشبيبته، باسم “الملتقى الدولي للشباب والشبيبة الإشتراكية المغربية” بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

التقى وفد الشبيبة الاشتراكية خلال زيارته لموريتانيا، أبرز مكونات حزب الصواب الذي يعتبر القوة الثانية في موريتانيا، بما في ذلك رئيس الحزب؛ عبد السلام ولد حرمة، ومرشح الحزب بالانتخابات الرئاسية؛ بيرام داه اعبيد، الذي حل في المرتبة الثانية.

كما قام وفد الشبيبة الاشتراكية بزيارة مدينة الكويرة المغربية ومعبر الكركرات انطلاقا من موريتانيا رفقة مكونات حزب الصواب، حيث تم إطلاق نداء للسلطات المغربية والموريتانية من أجل إلغاء التأشيرة بين البلدين.

وبهدف استنباط مواقف حزب الصواب الموريتاني والفاعلين السياسيين بالجارة الجنوبية من نزاع الصحراء، حاورت “آشكاين” الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية؛ يونس سراج، رئيس وفد المنظمة الذي زار موريتانيا قبل أيام قليلة.

وهذا نص الحوار:

أطلقتم بمعية حزب موريتاني نداء من أجل إلغاء التأشيرة مع دولة موريتانيا، هل هذا مؤشر على تغيير موقف الحياد من نزاع الصحراء من طرف حزب الصواب الموريتاني؟

طبعا أطلقنا نداء من معبر الكركرات للسلطتين المغربية والموريتانية من أجل إلغاء تأشيرة عبور المسافرين عبر المعبر المتواجد جنوب المغرب وشمال موريتانيا. هذا نداء ذو حمولة سياسية حيث يؤكد اعتراف حزب الصواب الذي يعتبر القوة الثانية في موريتانيا بمغربية الصحراء، خاصة أن هذا النداء لم يكن من نواكشوط وإنما من معبر الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية.

مكونات حزب الصواب نوهت كذلك بنية المغرب ورغبته في تسوية النزاع عبر مقترح الحكم الذاتي بالرغم من العراقيل التي يواجهها من طرف الجزائر. كما لامسنا أن تجديد روح العلاقات الإيجابية بين المغرب وموريتانيا في الفترة الأخيرة لقي ترحيبا من طرف العديد من الفاعلين السياسيين خاصة بعد تأمين معبر الكركرات الذي أعاد الانتعاش الاقتصادي إلى موريتانيا.

في لقائكم مع مرشح حزب الصواب لرئاسة موريتانيا، هل هناك مؤشرات حول تغيير موقف موريتانيا الرسمي من نزاع الصحراء؟

من خلال لقائنا مع مرشح حزب الصواب الذي حل ثانيا خلف الرئيس الحالي لموريتانيا خلال الانتخابات الأخيرة ومكونات حزب الصواب، يتبين أن موقفهم يتجه لدعم الموقف الرسمي للمملكة المغربية، وأكدوا مساندتهم ودعمهم للمقترح المغربي لحل النزاع المتمثل في الحكم الذاتي.

كما أن قيادة حزب الصواب الموريتاني أكدت أنها تناقش هذا الأمر باستمرار سواء مع الأحزاب الموريتانية أو مع الأحزاب الجزائرية خلال اللقاءات التي تتم بين الفينة والأخرى، وذلك من أجل إنهاء هذا النزاع وبناء المغرب الكبير الذي يعتبر حلما لشعوب المنطقة المغاربية.

طيب، وما المُستَفَاد من هذه الزيارة؟

الزيارة بالنسبة إلينا هامة جدا، خاصة في ظل ضعف التنسيق السياسي بين الأحزاب الموريتانية والمغربية، وحضور الأحزاب السياسية الجزائرية وأفراد مما يسمى البوليساريو بقوة في المشهد السياسي الموريتاني. ويجب أن لا ننسى أن حضور البوليساريو والجزائر في المشهد السياسي الموريتاني تسبب في بعض الأحيان في توتر العلاقات المغربية الموريتانية.

يفرض علينا جميعا كأحزاب سياسية أن نتوجه إلى موريتانيا من أجل تقوية الروابط مع الأحزاب السياسية هناك، لأن ذلك من شأنه أن يكون له وقع إيجابي على الموقف الرسمي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد