لماذا وإلى أين ؟

حواجز إلكترونية تخرج ساكنة المدينة القديمة بطنجة للاحتجاج (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

آشكاين من طنجة/عادل الورياغلي الطويل

استنكر عدد من سكان المدينة القديمة بطنجة وضع حواجز إلكترونية تمنع دخول السيارات إلى أحيائهم، وهو الأمر الذي أثار غضبهم وسخطهم.

وعبر مواطنون في تصريحات لـ ” اشكاين ” عن سخطهم لوضع هذه الحواجز حيث يجب معاناة في الوصول إلى منازلهم خاصة عند تسوقهم، فضلا عن معاناة المعاقين والمسنين الذين لا يستطيعون المشي لمسافة طويلة مما يدفع بعض الآباء والأمهات لحمل أولادهم في ظل وجود حواجز تمنع السيارات من الدخول إلى أزقتهم وتقريبهم لمنازلهم.

وكانت حركة الشباب الأخضر بطنجة قد استنكرت هذا الوضع قائلة أن ” مشاهد بشعة تناقلتها وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص مدخل القصبة “، المتواجد بالمدينة القديمة.

وسجلت الحركة البيئية في بلاغ لها أن الحاجز المقام بمدخل القصبة هدفه تسيير حركة المرور داخل القصبة، شأنه شأن باقي بوابات المدينة القديمة، ليتم الاقتصار على مرور (السيارات السياحة، سيارات الأجرة، الاسعاف، وسكان المنطقة)، وبذلك فان الهدف هو منع الولوج وركن السيارات بأحياء القصبة، مشيرة أن ” وجود عمال شركة صوماجيك بمدخل البوابة، مرتبط بوجود مرآبين خاصين بجانب القصبة، وليس داخلها “.

وشددت الحركة على رفضها التام لوجود هذا النوع من الحواجز، وخصوصاً بباب القصبة، مطالبة بتعويض عمال شركة ” صوماجيك ” العاملين بباب القصبة بشرطة المرور، أو بالشرطة الإدارية.

ودعت ذات الهيئة عموم ساكنة المدينة القديمة، إلى الالتفاف حول حركة الشباب الأخضر في ” دفاعها المستمر على مآثر المدينة ومناطقها التاريخية، وغناها الطبيعي، وأيضاً في حال الامتناع عن تفكيك هذا الحاجز المشؤوم “.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد