لماذا وإلى أين ؟

تغييرٌ في برنامَج لِقاء وزير خارجية إسبانيا ونظيرَه الأمريكي بسَببِ المـغرب

كشَفت صحيفةُ “الإسبانيول” مُعطيات مثيرة حول انعكاس الأزمة الإسبانية المغربية على اللقاء الذي جمع، أمس الثلاثاء، وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكين.

وأوضحت الصحيفة واسعةُ الإنتشار، في مقال نشرته اليوم الأربعاء 19 يناير الجاري، أن “ألباريس طلب من الولايات المتحدة تقديم الدعم في الأزمة مع المغرب”، مشيرة إلى حدوث تغيير في برنامج لقائهما بسبب هذا الموضوع.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الإسبانية، سافر أمس الثلاثاء 18 يناير الجاري، إلى واشنطن فور مغادرته مجلس الوزراء الإسباني، حيث عقد خوسيه مانويل ألباريس اجتماعا مغلقًا مع أنتوني بلينكين، والذي كان محددا قبل أسابيع”.

وأكدت الصحيفة، نقلا عن مصادر دبلوماسية لم تُسَمِّها، أن “جدول أعمال الإجتماع المذكور، بين ألباريس وبلينكن، تغيّر في الأيام الأخيرة قبل انعقاده، بسبب عدم إحراز تقدُّم ٍفي حلِّ الأزمة بين إسبانيا والمغرب”.

أوضحت المصادر الدبلوماسية نفسها، أن ألبارس قد سافر على وجه التحديد لتعزيز التغيير في موقف الولايات المتحدة من الصحراء المغربية، حيث التقى في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، وجها لوجه مع بلينكين ، وطالب الوزير الإسباني ببيان عام “أكثر وضوحا” من نظيره الأمريكي في نفس الموضوع.

وأشارت الصحيفة أن ألباريس اتّفق رسميًا مع وزير الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، على “توحيد الجهود” بهدف حل النزاع في الصحراء، وفق تصريحاته في واشنطن في نهاية لقائه مع بلينكين، مؤكدا على أن “ملف الصحراء كان أحد القضايا التي ناقشاها”.

وأكد الوزير الإسباني بالقول : “اتفقنا على توحيد الجهود لحل هذا الصراع الذي طال أمده و الذي يجب إيجاد حل له”، موردا أن “هناك الآلاف من الناس الذين ينتظرون هذا الحل”.

ولفتت الصحيفة الإنتباه إلى أن ألباريس لم يخُضْ في التفاصيل حول ما يمكن أن تفعله إسبانيا والولايات المتحدة في هذا الصدد، على الرغم من أن الأمم المتحدة قد عينت مؤخرًا مبعوثًا خاصًا جديدًا لحل النزاع، وهو الدبلوماسي الإيطالي السويدي ستافان دي ميستورا.

يأتي هذا بعد أيامٍ قليلة من دعوة ملك إسبانيا المغرب للصُّلح، والسير معا من أجل بداية صفحة جديدة، بُغية حل الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين و التي تفجرت في أبريل من العام الماضي، بسبب استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو فوق أراضيها بغرض “العلاج” دون إخطار المغرب.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد