لماذا وإلى أين ؟

إشادةٌ دولية بمُقترح الحُكم الذاتي يُحرج نظام الجزائر

أعلنت عدد من دول العالم خاصة في القارة الأوروبية، دعمها لحل نزاع الصحراء الذي عمر طويلا من خلال تنزيل المقترح الذي تقدم به المغرب سنة 2007 والقاضي بمنح منطقة الصحراء الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وسجلت عدد من الدول مواقف مؤيدة للمبادرة المغربية المتمثلة في الحكم الذاتي لأول مرة على هامش اجتماع التحالف الدولي ضد داعش المنعقد بمراكش خلال اليومين الماضيين بمدينة مراكش، فيما جددت أخرى تأييدها لحل نزاع الصحراء من خلال الإعتماد على المبادرة التي اقترحها المغرب.

ومن بين الدول التي أعلنت موقفها من قضية الصحراء خلال مؤتمر مراكش، السعودية، هولندا، رومانيا، قبرص، صربيا، إيطاليا، المجر، سلوفاكيا، إسبانيا، البحرين، الكويت، غينيا و إفريقيا الوسطى.

وعلى هذا الأساس، تساءل الكاتب العام لمركز السلام للدراسات السياسية والإستراتيجية؛ محمد سالم عبد الفتاح، حول الخطوات التي يمكن أن يقدم عليها نظام الجزائر الذي دأب على سياسة رد الفعل كلما حقق المغرب إنجازا دبلومسيا في قضيته الأولى، قائلا “هل ستسحب الجزائر سفراءها من جميع هذه الدول وتهدد بإمكانية قطع إمدادات الغاز عنها كما فعلت مع إسبانيا، خاصة بالنسبة لإيطاليا التي تربطها بالجزائر أنابيب إمداد الغاز وتستورد نسبة مهمة من صادرات الغاز الجزائري؟”.

“أم سيتجرع النظام الجزائري تلك المواقف، كما تجرع الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ويطبع مع التوجه الدولي الجديد المعبر عنه من مختلف الدول والهيئات الوازنة”، يسترسل المتحدث في تدوينة على صفحته على الفايسبوك، تعليقا على الإشادة الدولية بالحكم الذاتي خلال مُؤتمر مراكش.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد