لماذا وإلى أين ؟

أوريد: خصوم اللغة العربية مناوئون للإسلام والأنظمة لا تعيرها اهتماما


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

متابعة

قال المفكر حسن أوريد، خلال ندوة نظمها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية أن “اللغة العربية لم تجد حاضنا من حكام العالم العربي”.

واعتبر أوريد ، في الندوة التي نظمت مساء الجمعة 12 يناير بالرباط، تحت عنوان “اللغة وتدبير الخلاف اللساني”، أن “الأنظمة العربية لا تعير لغتها اهتماما، كما أن السلطات تشعر بالحرج لأنها ذاتها لا تجيد لغتها”.

ولفت المتحدث إلى أن “خصوم اللغة العربية غالبا ما ينطلقون في عدائهم للغة العربية من مرجعية أيديولوجية مناوئة سواء للقومية العربية أم للحركات الإسلامية أم حتى للإسلام”.

وأوضح أوريد خلال الندوة ذاتها، بحسب ما نقلته “الأناضول” أن “واقع اللغة العربية اليوم يغري خصومها من أجل الإجهاز عليها والقضاء عليها”.

ويرى المفكر أن “مشاكل اللغة العربية ليست مقترنة بها، بل بعجز الناطقين بها عن رفع التحديات التي تطرحها الحياة العصرية”.

وأردف، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، “صحيح أن اللغة العربية لم تعد لغة علم، إلا أنها قادرة على الانبعاث من جديد لما لها من تراث غني وقدرة عجيبة على التطور”.

وبالنسبة له، فإن اللغة العربية لم تعد تعتبر لغة قومية، باعتبار تحوّلها منذ العصر العباسي إلى “لغة حضارة العربي وغير العربي”.

وشدد أوريد، على أن “حب اللغة العربية لا يكفي فقط للدفاع عنها، بل لا بد من إتقانها”، محذرا في الوقت ذاته من خطورة “أدلجة” النقاش حول اللغة العربية لما يحمل ذلك في طياته من مخاطر.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد