لماذا وإلى أين ؟

حُــماة المال العام يشجُبون تهديدات “طوطو” للتيجيني

أعلن المُـحامي و رئيس جمعية حماية المال العام، محمد الغلوسي، تضامنه مع الإعلامي، محمد التيجيني، صاحب قناة مغرب تيفي البلجيكية و مؤسس موقع “آشكاين”، على إثر تهديده من طرف مغني الراب طه فحصي، المعروف بطوطو، بالتصفية الجسدية.

وعلى إثر التهديد، قام الإعلامي التيجيني، بتقديم شكاية أمام أنظار الشرطة القضائية بالدار البيضاء، من أجل التحقيق في هذه القضية عبر استدعاء الأطراف المعنية، وذلك بتهم السب والقذف والتهديد، و الإخلال بالحياء والتهديد المقرون بشرط.

وطالب الغلوسي في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بفايسبوك، بتسريع البحث في شكايته (التيجيني) وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية على ضوء نتائجه طبقا للقانون وتحريك المتابعة القضائية ضد المتورط في هذه الأفعال لتحقيق العدالة.

وأكد المتحدث على أن “التهديد الصادر عن الرابور طوطو ضد صحفي عبَّــــرَ عن رأيه بطريقة سلمية في إطار ما يكفله له القانون والدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، باعتبار ذلك يندرج في إطار حرية الصحافة و حرية التعبير لكون المهرجان المنظم من طرف وزارة الثقافة هو مهرجان موجه للعموم و بتمويل من المال العام”.

وأشار الغلوسي إلى أن تعرض الصحفي محمد التيجيني لتهديد مباشر من طرف الرابور طوطو، والتهديد والوعيد الذي أطلقه جاء على إثر الإنتقادات التي وجهها الصحفي التيجيني لهذا الأخير بسبب خدشه للحياء و إطلاق العنان لقاموس بذيء ينهل من ثقافة المراحيض من على منصة بالرباط.

وهي المنصة، يردف المحامي، التي أحدثت من طرف وزارة الثقافة و بتمويل من المال العام، وهو ما أثار موجة عارمة من السخط والنقد اللاذع لمنظمي المهرجان و للمغني طوطو الذي دافع عن إستهلاك الحشيش والمخدرات أمام جمهور واسع أغلبه من المراهقين والقاصرين.

وتابع  الغلوسي”ويبقى لكل شخص أن يبدي رأيه بكل حرية بخصوص مواده، وحيث إن التهديد المذكور يشكل مخالفةً صريحة للقانون ولا يمكن مواجهة الرأي إلا برأي آخر في إطار نقاش حر و ديمقراطي يحترم أدبيات وأخلاق الحوار، أعلن تضامني مع التيجيني”.

وشدد رئيس جمعية حماية المال العام، على أن “النيابة العامة كان يتوجب عليها أن تفتح بحثا قضائيا بخصوص تلك الأفعال المُخالِفة للقانون والمعاقب عليها بمقتضى الفصل 483 من القانون الجنائي”، بحسب تعبيره.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x