لماذا وإلى أين ؟

منيب: تفاجأت بصورتي في ملصق المهرجان الخطابي لـ”البيجيدي” (فيديو)

كشفت الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد سابقا والنائبة البرلمانية، نبيلة منيب، سبب غيابها عن المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مساء أمس الاحد بالرباط.

وربطت منيب غيابها عن المهرجان الخطابي لـ”البيجيدي” بأن هذا الاخير هو الذي وقع على الاتفاق الثلاثي القاضي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وبأن “مواقفه غير منسجمة” بحيث وقع على التطبيع ويدعو لمناصرة فلسطين في الوقت ذاته، معربة عن تفاجئها بتواجد صورتها في ملصق المهرجان الخطابي “دون الإتفاق النهائي على مشاركتها”.

وقالت المتحدثة في تصريح خصت به الصحيفة الرقمية “آشكاين”، “للأمانة؛ اتصلوا بي لإخباري بتنظيم مبادرة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فكان ردي أننا في الحزب الإشتراكي كنا دائما مع المشاركة في النضالات لدعم الشعب الفلسطيني، وفي جميع المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها مختلف المدن المغربية كنا في مقدمة المشاركين”.

وأوضحت الفاعلة السياسية، أن المتصلين بها أخبروها بتنظيم مبادرة من هذا القبيل، فردت عليهم “إيوا، نشوفو هاد المبادرة”، مردفة “هم بدأوا الاشتغال على التحضير لتلك المبادرة، في ما كنت أنا منشغلة بوفاة حماتي، ولم يكن تواصل بيننا بعد ذلك “ماردوا عليا الأخبار مارديت عليهم الأخبار، قبل أن أتفاجأ بصورتي في الملصق”.

“بعد ذلك اتصلت بهم، واعتذرت عن عدم مشاركتي بالقول “أنا حيدوني من داك الملصق راه مايمكنش لي نشارك معكم”، تسترسل المتحدثة، مستدركة “لو كانت دعوة من جهة أخرى ويحضر “البيجيدي” لا إشكال لدي، لكن أن يدعو الحزب الذي وقع التطبيع صعب جدا”.

وعن قول بنكيران إن “منيب مخلاوهاش تحضر معانا”، ردت الأمينة العامة السابقة لحزب الإشتراكي الموحد، “هادشي ما فيه لا أوامر لا والو، بالعكس نرحب بكل مبادرة جيدة من أجل فلطسين، لكن من يدعو إليها يجب أن يكون منسجم المواقف”.

وأكدت البرلمانية المذكورة، أن “توجهات “البيجيدي” معروفة والمواقف التي اتخذها في قضايا كبرى معروفة كذلك، خاصة أن هذا الحزب كان على رأس حكومتين متتاليتين”، مشددة على أن “الأمر لا يقف عند “واش خلاوها ولا مخلاوهاش، والآمر والمأمور، بل لأنني في حزب ذي مواقف منسجمة، وكنت أمينته العامة ووجب علي احترام مواقفه والإنسجام مع مبادئه حيث حنا ماشي غير كنجريو”.

وأشارت منيب إلى أن “فلسطين نعتبرها في المغرب القضية الأولى بعد قضية وحدتنا الترابية، ونحن ضد أي تطبيع مع الكيان الصهيوـ ني، ونعتبر أن أي حكومة في المغرب يمكن أن تصمد ضد التطبيع لأنه ليس في مصلحة الدولة وليس في مصلحة وحدتنا الترابية ومصلحة القضية الفلسطينية”، مضيفة “لهذا كنا ضد عملية التوقيع على الإتفاق الثلاثي في فترة حكومة البيجيدي”.

وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية؛ عبد الإله بنكيران، قد أوضح لـ”آشكاين” أن منيب اعتذرت عن المشاركة في المهرجان الخطابي قائلا “أنا ماشي ضدها وهي ماشي ضدي، هي من تيار اديولوجي وأنا من تيار آخر”، مضيفا “نبيلة منيب استدعيناها ورحبت وأعلنا عن ذلك للعموم واعتذرت بعد ذلك”.

وحول سؤال عن مدى إمكانية وجود تنسيق مستقبلي أو تحالف ما بين حزب العدالة والتنمية وحزب الإشتراكي الموحد، رد الأمين العام لحزب “المصباح”: “تحالف بيننا وبين نبيلة منيب!؟ بعيد هادشي، وربما ما خلاوها حتى تجي عندنا”، وفق تعبير المتحدث.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
Dghoghi
المعلق(ة)
20 نوفمبر 2023 17:31

هاذ بنكيران قد يركب على الدين.
قد ما يحدك مصالح المخزن… والله هذا النوع مم البشر يتقلبون ولا يتغيرون…

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x