2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قال المشجع الإيفواري إسماعيل كوني لفرانس24 بعيد المباراة أمام نيجيريا التي شهدت تتويج منتخب البلد المضيف بلقبه القاري الثالث بعد فوزه على نيجيريا 2-1 مساء الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في أبيدجان: “نحن أبطال أفريقيا! لدينا ثلاثة نجوم”، وأضاف أحد أصدقائه: “لقد قلنا سلفا، الكأس هنا وستبقى هنا”. وقال مشجع آخر ودموع الفرح تغمر عينيه: “أنا سعيد جدا، بلدي في قمة أفريقيا، شكرا للأفيال وشكرا لله”.
لكن الجميع تذكر بأن بلوغ ساحل العاج الأدوار الإقصائية كان على إثر فوز المغرب على تنزانيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وكان زملاء فرانك كيسه في موقع حرج بعد خسارتيهما أمام نيجيريا صفر-1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ثم أمام غينيا الاستوائية صفر-4 خلال الجولة الثالثة، وبالتالي كانوا بحاجة لأن يفوز “أسود الأطلس” على زامبيا لكي يتأهلوا ضمن أربع أفضل منتخبات في المركز الثالث.
“شكرا خويا، شكرا بزاف”
بالتالي، كان العلم المغربي حاضرا في مدرجات الملاعب التي لعبت فيها “الأفيال” بأبيدجان وياموسوكرو وبواكي، وحتى النهائي المثير أمام نيجيريا مساء الأحد. وقام المهاجم ماكس-ألان غراديل بدور شرفي في ملعب “الحسن واتارا” بعد التتويج وهو يحمل العلم المغربي، مثيرا هتافات وتصفيقات المشجعين.
وقال المشجع سليمان كوني: “تحيا ساحل العاج، شكرا لله وشكرا للمغرب”. وأضاف آخر باللغة العربية: “شكرا بزاف (جزيلا) شكرا خويا (أخي)، شكرا إخواني”.
Gradel qui fait le tour du stade avec le drapeau du Maroc ! 🇲🇦🇨🇮🫂 pic.twitter.com/4bm0lV7JGF
— 🏆 Actu Foot Afrique (@ActuFootAfrique) February 11, 2024
وظل الشعب الإيفواري بأكمله يشدد على “فضل” المغرب في تأهل فريقه لثمن النهائي من نهاية دور المجموعات في 24 يناير (بمباريات المجموعة السادسة التي ضمت المغرب). وقال مشجع آخر بعد مغادرته مدرجات ملعب “الحسن واتارا” والعلم المغربي على كتفه: “انتقلنا من سخرية الجميع إلى التتويج باللقب القاري، ولك هذا بفضل المغرب. نحبكم يا مغاربة”.
وختم مشجع آخر بالقول: “سنحتفل باللقب حتى موعد النسخة 35” المقرر إجراؤها في 2025 بالمغرب.
عن فرنس 24
ما حققه المغاربة من الكان كان اعظم وابلغ تاتيرا من الحصول على الكاس، وهو خلق تواصل خلاق بين مشجعي الشعبين، تم فيه الانصهار والتمازج على اهاجيز غنائية شعبية من البلدين وتم فيها تبادل الاطباق، والملابس، والفرحة المشتركة اتناء تشجيع الفريقين، واعظمها كان إحياء حظوظ الفريق الايفواري في التاهل والفوز بالكأس على يد المغرب، تم بعده رفع علم البلدين في المدرجات وذالك هو اعظم انجاز، واعظم فوز بنكهة مغربية، و اعظم تقارب تحققه الرياضة بين شعبين فطوبا للطيبين، والخزي والعار للحاقدين الذين يجعلون من الرياضة معولا للهدم ولزرع التفرقة والحقد بين الشعوب.