لماذا وإلى أين ؟

الحكومة تتجه لتقنين شركات “الليفرور”

كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة تتجه إلى تقنين شركات توصيل الطلبيات إلى المنازل.

وقال السكوري، في تفاعله مع سؤال شفوي وجهه له النائب البرلماني محمد حدادي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول إضفاء طابع القانونية على عمل شركات توصيل الطلبيات إلى المنازل،  إن  “المراجع القانونية في هذا المجال هي اثنان، أولها قانون الإتزامات والعقود في فصله 230، نظرا لوجود علاقة تعاقدية في بين المقاولة والمشتغلين، ويمكن أن تكون عبر المقاول الذاتي، ما يعني أن تشريع الشغل لا ينفذ في هذا الإطار”، فيما المرجع الثاني، حسب الوزير “هو المادة 18 من مدونة الشغل التي يمكن أن نثبت بها علاقة شغلية”.

وأشار سكوري إلى سعي الحكومة لتقنين شركات “الليفرور”، من خلال “قيامه بمبادرة الاتصال بالمدراء العامين للمقاولات الأساسية لتوصيل الطلبيات المتواجدة في البلاد من أجل الجلوس معهم، مباشرة بعد إنهاء ورش تنظيم الحق في الإضراب، وعند الشروع في مدونة الشغل كما هو منصوص عليه في اتفاق أبريل 2022، واتفاقه التنفيذي في اتفاق أبريل 2024”.

وألمح الوزير، خلال نفس الجلسة إلى “قرب تقنين هذا المجال بقوله “ما هي إلا أشهر قليلة للوصول إلى التوازن في بلادنا في هذا المجال”.

وجاء تفاعل سكوري، بعدما طرح النائب البرلماني محمد حدادي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الموضوع، موضحا أن “ارتفاع الطلب على منصات التطبيقات الذكية يعرفه الكل، وأهميتها بادية للكل، وخدمات توصيل الوجبات السريعة والبضائع والمواد الغذائية، يقف وراءها شباب وشابات لا يملكون لا تغطية صحية ولا اجتماعية، ولا تأمين، خاصة أنهم يشتغلون بالدراجات النارية عموما”.

ولفت الانتباه إلى أن “عدة دول تحرص أن تكون مداخيلها من هذه الشركات، حيث نجد في الولايات المتحدة الأمريكية مداخيل قدرها 125 مليار دولار في السنة، الصين 200 مليار دولار، وكوريا ورواندا”.

وطالب المتحدث من “الوزير اعطاء الأولوية لدعم هذه الفئة من الشباب الذين يتغلون في هذا المجال، لأن غالبيتهم تأتي من الأحياء الفقيرة والهشة”، مشددا على أن “المغرب لا يجب أن يحتل الرتبة الخامسة في هذا المجال وراء نيجيريا وجنوب إفريقيا وكينيا ومصر”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابو زيد
المعلق(ة)
24 يونيو 2024 20:55

ليس همهم تقنين الحقل من باب انه خول لجيوش الشباب العاطل فرصة لتحقيق استقلال ذاتي و نسبيا عمل لكنه خلق في المدن خصوصا السائقين فوضى و مجازفة التعرض لحادث تكون عواقبه دائما وابل شر على رب اسرة ذنبه انه وجد في المكان الخطأ و اصطدم بدراجة!!!
حينما يكون البرلمان في أغلب تكويناته نتاج حمل حرام فهذه اقل همومه…يتم طرح القضايا من منظور استفادة موالين الشكارة لا من باب معانات الشعب …و هنا نتساءل عن الجهة التي اغرقت السوق بدراجات نارية ذات محرك يفوق مظهرها….و لماذا لا يفرض على كل سائق اي نوع من وسائل النقل رخصة سياقة خاص على الاقل يلزمه بقوانين السير !!!!

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x