2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مبادرة بجامعة محمد السادس تطالب بوقف التطبيع الأكاديمي مع إسرائيل
دعت مبادرة يقف وراءها طلاب وخريجون بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بوقف ما وصفوه بـ ”التطبيع الأكاديمي”.
وأكد الواقفون وراء المبادرة، في بلاغ صحفي، أن 1256 من طالبات وطلبة وخريجات وخريجي الجامعة المذكورة، سيواصلون ”نضالهم ضد التطبيع الأكاديمي مع إسرائيل، وذلك بعد رفض إدارة الجامعة قطع علاقاتها مع شركائها الإسرائيليين المتورطين في الاحتلال والفصل العنصري وجرائم الحرب والإبادة في حق الشعب الفلسطيني”.
حرص الموقعون على اتباع مقاربة داخلية تدريجية وبناءة، وترك فرصة لرئاسة الجامعة للاستجابة لمطلبهم بقطع العلاقات مع الشركاء الإسرائيليين. إلا أن ”رفض الإدارة دفعهم إلى الاستمرار في نضالهم”.
وشدد أصحاب المبادرة، على حرصهم على أن تقف جامعتهم في ”الجانب الصحيح من التاريخ، وأنهم كممثلون للجامعة لا يمكنهم السكوت على الوضع غير الطبيعي المتمثل في علاقاتها مع شركاء إسرائيليين متورطين في جرائم ضد الإنسانية”.
وأعلنوا عن ”براءتهم من الاتفاقيات التي تجمع جامعتهم بشركائها الإسرائيليين”، ويؤكدون عزمهم على مواصلة ”النضال بكل الطرق المشروعة للتعبير عن رفضهم الشديد لاستمرار الشراكة بين الجامعة وبين المتورطين في الاحتلال والميز العنصري وجرائم الحرب والإبادة”.
تشمل شراكات جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية مع إسرائيل، وفق نص البلاغ، 8 جامعات ومؤسسات تعليم عالي، بالإضافة إلى التعاون مع شركات ومراكز بحوث إسرائيلية.
يقدم الموقعون أمثلة على تورط بعض الشركاء الإسرائيليين في جرائم ضد الإنسانية، مثل جامعة بار إيلان، ويرون أنها ”متورطة في برامج عسكرية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتوجد بعض بناياتها في مستوطنات على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وتوفر برنامج تكوين خاص لفائدة المخابرات الداخلية الإسرائيلية (الشاباك)”.
وأيضا جامعة بنغوريون، ويقول نص البلاغ أنها ”توفر برنامج تكوين خاص بطياري سلاح الجو الإسرائيلي، وتتمتع ببرامج تعاون مع شركات صناعة الأسلحة الإسرائيلية بشراكة مع وزارة الدفاع، وقامت بإنشاء مركب جامعي مستقل مخصص لتطوير الشراكة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
ثم جامعة تل أبيب، وجاء في نص البلاغ أنها ”تشارك بشكل مباشر عبر مراكزها البحثية في صياغة العقيدة العسكرية والمنظومة غير الأخلاقية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتساهم في تطوير التكنولوجيا العسكرية في مجال التسليح لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتشارك في تبييض الجرائم الإسرائيلية والدفاع عن جيش الاحتلال ضد الاتهامات بارتكاب جرائم حرب”.
يدعو الموقعون أطر وأساتذة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية إلى التحرك ضد الاتفاقيات مع الجامعات الإسرائيلية، كما يدعون زملاءهم في الجامعات المغربية الأخرى إلى التحرك والضغط على جامعاتهم من أجل فض كل شراكة متواطئة مع إسرائيل.
يحتفظ الواقفون وراء المبادرة، حسب نص البلاغ، بـ ”حقهم في التحرك بكل الطرق والوسائل السلمية المشروعة للتعبير عن موقفهم”، ويؤكدون ”تصميمهم على الصمود والثبات في نضالهم حتى تتم الاستجابة الكاملة لمطلب فض جميع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الإسرائيلية الشريكة في الاحتلال والميز العنصري وجرائم الحرب وجريمة الإبادة”.