لماذا وإلى أين ؟

يتصدرون القائمة.. فرنسا تستقبل 45 ألف طالبا مغربيا (تقرير)

تصدر المغاربة عدد الطلاب الأجانب الدارسين بالجامعات،المعاهد ومؤسسات التعليم العالي الفرنسية.

وكشف تقرير رسمي حديث صادر عن مؤسسة “كامبوس فرانس”، استقبال الجامعات والمدارس العليا والمعاهد الفرنسية ما يُقارب 412 ألف طالبا أجنبيا، بينهم 45 ألف طالبا مغربيا، ما يعادل 11 في المئة من الطلبة الأجانب المتابعين دراستهم الاكاديمية بالجمهورية.

وبعد المغاربة، جاء الطلبة الجزائريون في المركز الثاني، بـ 32147 طالب، يليهم الصينيون في المركز الثالث بـ 25605 طالب، ثم الإيطاليون بـ20 ألف طالب، متبوعين بالسينغاليين بأزيد من 15 ألف طالب، فالتونسيين بأكثر من 14 ألف طالب.

ورصد التقرير تطورا ملحوظا في العدد الإجمالي للطلاب المغاربة في فرنسا في الموسم الجامعي 2022-2023، بانخفاضه بنسبة 3 في المئة مقارنة مع الموسم الجامعي السابق، ليحقق ارتفاعا اجماليا خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 13 في المئة،

وسجل التقرير نموا بـ 17 في المئة في عدد الطلبة الأجانب الدارسين بالجمهورية الفرنسية خلال الخمس السنوات الأخيرة،لتحتفظ بمركزها السادس ضمن أكثر الدول استضافة للطلاب الأجانب، غالبيتهم من القارة الأوروبية والافريقية وآسيا.

وسجلت أرقام “كامبوس فرانس” ركودا خلال سنة 2021  في عدد الطلاب المتنقلين لفرنسا بسبب الوباء، مشيرة إلى أن تأثيرات كوفيد لم تكن تؤدي لاتخاذ نفس الإجراء من طرف الدول المعروفة باستقبالها عدد مهم من الطلاب، إذ واصلت المملكة المتحدة وألمانيا وتركيا جذب المزيد من الطلاب خلال نفس العام 2021، عكس فرنسا.

وأقر التقرير الرسمي أن تجاوز جائحة كوفيد 19 مكن من عودة الطلبة الأجانب للجمهورية، غير أن التغييرات المعلن عنها مؤخرا في السياسات العامة، والإعلان عن التدابير الرامية إلى الحد من عدد الطلاب المتنقلين في بعض البلدان المضيفة الكبيرة، قد تؤدي إلى إبطاء نمو الطلاب المتنقلين.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
TNATI
المعلق(ة)
8 يوليو 2024 19:02

Ah ? Merci qui Alors ? Merci la France la généreuse, nous devrions reconnaitre ce qu’elle fait ce grand pays , RiCHE et qui n’oublie jamais ses amis

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x