لماذا وإلى أين ؟

حامي الدين: “لايفات” بنكيران كانت تحدث هوة داخل الحزب (فيديو)

عاد القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو أمانته العامة عبد العالي حامي الدين، للحديث عن العوامل التي أسهمت في اندحار حزب العدالة والتنمية خلال انتخابات 08 شتنبر من سنة 2021، بعد قيادة الحكومة لولايتين انتخابيتين.

ويرى حامي الدين الذي حل ضيفا على برنامج “آشكاين مع هشام“، أنه عندما يقود حزب معين الحكومة لعشر سنوات متتالية في جميع دول العالم لابد أن تتراجع شعبيته، ولو قام بأمور إيجابية، كما أن الذين انهزموا في انتخابات سنتي 2011 و2016 أبدعوا وصفات للحد من انتشار الحزب.

وقال القيادي في حزب “المصباح” “إن هذا لا يلغي الأخطاء الذاتية، بحيث إن التوقيع على استئناف العلاقات مع إسرائيل كان له تأثير كبير على النفسية العامة لأعضاء الحزب والذين يتعاونون معهم، كما أن الصراعات الداخلية كان لها قدر في النتيجة التي حصدها الحزب، بحيث إن المواطنين لم يعتادوا على تراشقات إعلامية بين قادة المصباح”.

وبخصوص تأثير أشرطة الفيديو المباشرة (لايف) التي كان ينشرها عبد الإله بنكيران ويهاجم فيها إخوانه في الحزب على الوضع الداخلي للهيئة الحزبية، رد عضو الأمانة العامة أن خرجات بنكيران “بقدر ما كانت تساهم في التنبيه لبعض الاختلالات والمخاطر، بقدر ما كانت تحدث هوة داخل الحزب”.

وأكد حامي الدين أن حزب العدالة والتنمية فشل في تدبير مرحلة صعبة تتمثل في ما بعد انتخابات 08 شتنبر، بالرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن يستمر الحزب في قيادة الحكومة للولاية الثالثة، علما أن استمراره في قيادة المؤسسة التنفيذية لولايتين متتاليتين يشكل استثناء في التاريخ المغربي المعاصر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
2 أغسطس 2024 13:27

سبحان مبدل الاحوال: من محمية بنكيران الى محمية تطعن فيه، لن تستقيم ديمقراطيتنا إلا اذا تنحى من لا يؤمن بها.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x