2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

الحسين اليماني
ينص الفصل السادس من دستور المملكة المغربية على “…ليس للقانون أثر رجعي” وتنص مجموعة القانون الجنائي، في الفصل الرابع على ” لا يؤاخذ أحد على فعل لم يكن جريمة بمقتضى القانون الذي كان ساريا وقت ارتكابه”، وتنص قاعدة العقد شريعة المتقاعدين، على ” لا يجوز نقض العقد أو تعديله إلا باتفاق الطرفين، وعليه اذا انعقد العقد صحيحا اكتسب قوة ملزمة من حيث مضمونه ومن حيث أشخاصه…”.
ومجال التذكير، بهذه المقتضيات القانونية والدستورية، الواضحة والجلية والتي لا تحتمل التأويل، هو ما يعرفه حراك طلبات الكليات العمومية للطب والصيدلة بالمغرب ، منذ حوالي السنة، حيث قررت الوزارة، ومن جانب واحد تخفيض سنوات الدراسة من سبع سنوات الى ست سنوات، وتستعمل كل الوسائل من أجل إرغام الطلبة والطالبات على الامتثال لهذا القرار!
ومن باب المبادئ الأساسية للتعاقد، فقد اختار الطلبة ولوج كليات الطب، على أساس المعلن من الوزارة، بأن التكوين يستغرق 7 سنوات، ولذلك فضل الطلبة، التكوين في العلوم الطبية والصيدلية ولم يختاروا العلوم الهندسية والتجارية والمعمارية وغيرها، التي تستغرق فيها الدراسة خمس سنوات فقط، وحينما قررت الوزارة تغيير عدد سنوات الدراسة، من بعد تسجيل الطلبة في موسم 23/24, فتكون الوزارة ، قد خالفت مبدأ التعاقد وغيرت بنود العقد ، دون موافقة الطرف الثاني، الذي يمثله الطالب، ولذلك يعتبر القرار الاحادي للوزارة، باطل بقوة القانون.
ومن باب محاولة تطبيق القانون، بأثر رجعي، وذلك باخضاع الطلبة المسجلين قبل الاعلان عن القرار، فهو ضرب من ضروب العبث، وذبح فظيع للدستور، الذي لا يجيز تطبيق القوانين الا من بعد الاعلان على صدورها، وقانون اليوم لا يمكن تطبيقه على الامس وإنما يطبق على القادم من الأيام ، وحيث أن الوزارة عمدت لتطبيق قرار التخفيض من سنوات الدراسة، حتى على المسجلين قبل إعمال القرار، فقد سقطت في الخرق الواضح للقانون والدستور، ولا يمكن تفسير هذا الإجراء ، سوى بالشطط في استعمال السلطة أو بالقفز على القانون الاعلى للبلاد الذي يجسده الدستور.
وإن كان المقصود، حسب ما فهمه الجميع من هذا التخفيض لسنوات الدراسات الطبية، هو ضرب المكانة الإعتبارية للطبيب في المجتمع والتنقيص من قيمة الدبلوم المحصل عليه، حتى يقبل أطباء وطبيبات الغد، للعمل في المصحات الخاصة والتوظيف عبر الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل، مقابل الأجور الزهيدة وظروف الاستعباد في العمل، فإن مصلحة المغرب والمغاربة، تتطلب:
1/ مراجعة قرار التخفيض من سنوات الدراسات الطبية والصيدلية، مع ضمان جودة التكوين ودون ضرب المكانة الإعتبارية للطبيب في المجتمع والكف من المقاربات المحاسباتية في هذا الاصلاح المزعوم.
2/ فتح باب المفاوضات الجدية والمباشرة مع ممثلي الطلبة واقناعهم بالاصلاحات المزعومة واحترام حقهم في الاحتجاج وسحب العقوبات الصادرة في حقهم وتشجيعهم على السياسة وليس تنفيرهم منها.
3/اللجوء لوساطات ذات مصداقية، إن تطلب الامر ذلك، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف والكف من التصريحات المستفزة والمسكبة للزيت على النار، من طرف الحكومة وأحزابها.
وفي انتظار، التوصل لحل لهذه الأزمة التي عمرت طويلا، حتى يرجع الطلاب للمدرجات ويسد المغرب الخصاص الكبير في الاطباء لضمان نجاح ورش تعميم التغطية الصحية ، فإن الأمر يتطلب قرارا حاسما ومنصفا للطلبة والطالبات ، المنحدرين باغلبيتهم من أبناء الشعب ، الذين كافح اولياءهم من أجل تربيتهم وتعليمهم.
هؤلاء يسيرون المغرب كما تسير البهائم
سامح الله الذين صوتوا على هذه الكائنات التي لاتفقه في السياسة شيئا
السيد الوزير المحترم لا علم له بما في الدستور المغربي وان اخطأ في تدبير المشكل الذي اصطنعوه سيبقى مجرد انسان يخطئ ويصيب
ولم يجد بعد من يرجعه الى الصواب ضنا منه ان ماقام به هو من القرآن ولا تجوز مناقشته لانه من عند الله ..الرجوع لله يا السيد الوزير المحترم لقد ضاعت سنة من عمرك وعمر الطلبة ولا داعي لاستفزازهم واستفزاز أولياء امورهم وترك المملكة
أضحوكة عند العدو قبل الصديق ودستور المملكة المغربية الشريفة واضح في هذا الشأن وعاش ملكنا حامي الوحدة الترابية وحامي الشعب الوفي
لملكه ولوطنه وطلبة الطب يريدون جودة التعليم وخدمة الوطن لا الحريق كما يدعي البعض ظلما وبهثانا لتمرير بعض القوانين الجائ. .
ياللعجب لآ ندري من له الصلاحية ممن ليس له كذالك ،هل الحكومة واهل التخصص أم كل من هب ودب يفتي ويريد نقض كل شيء ولو حتى مصلحة البلاد و العباد ،الدولة قررت مراجعة نظام التكوين في الطب نظرا لأسباب ترى أنها موضوعية واعلنت عن ذالك مرارا وتكرارا وكانت هناك مفاوضات واستشارات من أهل الاختصاص ثم تم الإعلان عن ذالك أوسع مايمكن كي يتعرفوا ويطلعوا من يهمهم الأمر في هذا الشأن كي يقبلوا باشتراكهم في المبارة بعد قناعتهم وكانت الأمور كلها على أحسن مايرام والكل ولج إلى الكليات واستمرت الحياة الطلابية بالرضى عن التغيير إلى أن تذخلوا بعض المحسوبين على معارضي المشروع والقرار ككل قصد وضع حجرة في حداء الحكومة والدولة ككل ومن تمت بدءت المعركة قصد افشال هذا المشروع العلمي والاجتماعي بامتياز لايس بغيت الاصلاح بل عرقلته ومند حينه الكل يشرع ويقنن ويحلل ويحرم ويحرض أيضا ،
درست وتعلمت البلاغة و الفصاحة وعلم البيان مدة تجاوزت العقدين بكثير، و لقنت هذه العلوم لطلبتي فترة فاقت الثلاثة عقود، ولم أصادف مقالا يضاهي هذا المقال لغة ، تناسقا ومصداقية، فضلا عن منطق ورشاد صاحبه…
على هذا الأساس يا أستاذ تعرف في القانون والقوانين فإنه كلما كان إصلاح نرجع الى الطلبة ونسيغ قانونا جديدا ويوقعون عليه حينذاك يكون ساري المفعول هذه يا أستاذ دولة لها قوانين تحكمها وكلما ارتات مصلحة ما لا تغير القانون بأكمله لارضاء فئة على فئة ببساطة الدولة وكل المواطنين تبين لهم أنه ليس من المعقول أن يكون خصاص مهول في عدد الأطباء الممارسين في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية ويتم تكوين اطباء باموال طائلة من دافعي الضرائب وعوض أن يستفيد دافع الضرائب وعموم الناس من الخدمات الصحية الطبيب بمجرد تخرجه غالبا يهاجر إلى فرنسا أو كندا ليستفيد مواطنوا هاته البلدان من دون أن تكون صرفت على تكوينه سنتيما واحداً
يالله أيها الاستاذ اعطنا حلا لهذه المعضلة
يجب وضع شكاية ضد وزير التعليم العالي و وزير الصحة لخرقة القانون الساف الذكر في هذا المقال، و ايضا لما آلت إليه الوضعية بالتوقف لأكثر من 9 اشهر عن الدراسة بالنسبة لكليات الطب و الصيدلة في جميع ربوع المغرب لسنة 2023-2024 و ما زال الاضراب قاءم و مستمر، و شكرا
كل التضامن والدعم لطلبة الطب و الصيدلة لا للحكرة لا لتحقير طلبة وطالبات الطب والصيدلة مشروعية مطالبهم واضحة وضوح الشمس قانونية ذالك جميع القوانين لاتطبق بالأثر الرجعي في المغرب أو بلدان العالم الا هذا الوزير أراد تطبيقه بالقوة وخارج القانون انه العبث والاندحار نحو الهاوية
كل الدعم والمساندة لطلبة الطب و الصيدلة لا للحكرة وتحقير مهنة الطب والصيدلة
من قال ان 6 او 7 سنوات قانون هدا قرار من حكومة منتخبة بصلاحيات وله ما يبرره في صالح الوطن واستراتيجية التغطية الشاملة لكل المغاربة ككل وليس في صالح مجموعة همها نفسها والهجرة على حساب دافعي الضرايب
سؤال:هل يرضى السيدان الوزيران المحتران ألا يدرس أبناءهم سنة كاملة؟
السيد الميراوي ليس إلا حلقة ضعيفة في دائرة القرار و ميدان الصحة مربح يدر الملايير و الإرادة الحالية تروم إغراق السوق بالأطباء اجعلهم لقمة سائغة بين أيدي لوبي الصحة.
الدولة تدعي قلة الأطر الطبية و الحال أن كثير منهم يعاني البطالة.
رأي صائب وسديد ويمكن اعتماده كقاعدة لحل المشكل اذا ما كان لا يزال في هذا الوطن عقلاء وغيورين عليه. حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا المقال يقدم نصيحة للطلبة باللجوء الى القضاء ضد الوزارة الوصية
لوكان هؤلاء 25000 طالب في أوروبا لكان لهم شأن عظيم لتكفلوا بهم من جميع النواحي لأنهم من خير طلبة المغرب….لكن للأسف الشديد سقطوا بين ايدي عصابة متناحرة سياسيا بينها….فكان الضحية الطالب وأسرته.. قم المجتمع
الشطط في استعمال السلطة والقفز على الدستور من الأمور التي فأجأت الطلبة وصدمتهم نفسيا وبالرغم من ذلك يطل عليهم السيد الوزير من حين لآخر بتواريخ الإمتخانات غير مكترث بالهوة التي أحدثها !!!!