2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يشهد قطاع الصحة في مدينة بني ملال حالة من التوتر والاحتجاج بسبب معاناة طبيبة تعمل في المركز الاستشفائي الجهوي، والتي تتهم إدارة المستشفى بممارسة التعسف الإداري بحقها.
تتمثل القضية، حسب نص مراسلة وجهتها نقابة الجامعة الوطنية للصحة إلى الوزير خالد أيت الطالب، في تجاهل إدارة المستشفى لقرار تعيين وزاري صدر لصالح الطبيبة (ش .خ) في مصلحة المساعدة الطبية ”SAMU”، حيث تم تعيينها قسراً في مصلحة المستعجلات بشكل مؤقت منذ سنوات. ورغم المطالبات المتكررة بتنفيذ القرار الوزاري، إلا أن الإدارة أصرت على إبقاء الطبيبة في وضعها الحالي.
أدت هذه المعاملة، وفق نص المراسلة التي اطلعت عليها جريدة ”آشكاين”، إلى احتجاجات من قبل المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، الذي نظم وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوق الطبيبة. كما تم توجيه مراسلات رسمية إلى الإدارة الصحية على مختلف المستويات، بما في ذلك وزارة الصحة، دون جدوى.
تتضمن الشكاوى المقدمة من قبل الطبيبة اتهامات خطيرة للإدارة، حيث تزعم تعرضها لتحريض المرضى عليها وتلقيها معاملة مهينة من قبل مديرة المستشفى، مما تسبب لها في أزمة نفسية حادة ومعاناة اجتماعية متواصلة، وفق نص وثيقة النقابة دائما.
وطالب المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بالتدخل العاجل من قبل وزير الصحة والمدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال، من أجل إنصاف الطبيبة المتضررة وتمكينها من حقوقها التي تصفها بـ ”المشروعة”.
هذا يسمى الضرب غير المباشر يتقنه عديم الضمير (مهمى كانت شهادتهم ) فالأخلاق لا علاقة لها بالشهادة والمستوى الإجتماعي أحس بهذه الطبيبة الحل هو إبعادهم عن منبع الأذى بألف كيلومتر !!!