2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المضيق، بما أسمته ”الانتهاكات” التي وقعت خلال محاولة الهجرة الجماعية غير النظامية عبر معبر باب سبتة.
وأكدت الجمعية في بيان لها أن هذه المحاولة التي شارك فيها آلاف الشباب والقاصرين، “هي نتيجة لفشل السياسات العمومية وتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة”.
وأشار بيان فرع الجمعية إلى أن المشاركين في المحاولة “دفعتهم الرغبة في البحث عن حياة أفضل وفرص عمل، مما يعكس عمق الأزمة التي يعيشها الشباب في المنطقة”.
كما أبرز البيان وجود عدد كبير من القاصرين غير المرافقين بين المشاركين، “مما يدل على فشل المنظومة التربوية وانتشار ظاهرة الهدر المدرسي”.
ولاحظت الجمعية “اعتماد السلطات على المقاربة الأمنية في التعامل مع هذه القضية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الاعتقالات وعمليات الترحيل”.
كما انتقدت الجمعية “غياب الشفافية في التعامل مع هذه الأزمة، وعدم وجود إحصائيات دقيقة حول عدد الضحايا والمصابين”.
وطالبت الجمعية بضرورة التحقيق فيما وصفته ”الانتهاكات” التي وقعت، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية لمشكلة الهجرة غير النظامية، من خلال توفير فرص العمل للشباب وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
الآباء والأمهات يشجعون أولادهم القاصرين على الهجرة لسبتة.لانهم يعلمون ان القانون الاسباني والاوروبي يحمي القاصرين وغالبا لا يتم ترحيلهم .اذن فالمسؤول الأول والأخير عن هجرة القاصرين هم الآباء ويجب على القضاء معاقبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم والا يشجعوا أولادهم على الحريك مرة أخرى.