لماذا وإلى أين ؟

بوعيدة: مصالح تحكمت في رسم خريطة لائحة اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال (فيديو)

علق الأستاذ الجامعي والبرلماني عن حزب الإستقلال؛ عبد الرحيم بوعيدة، عن الأسماء التي اختارها الأمين العام لحزب الإستقلال؛ نزار بركة، لعضوية اللجنة التنفيذية للحزب، معتبرا أن “مصالح معينة هي التي تحكمت في تحديد الأسماء الواردة في لائحة اللجنة التنفيذية”.

وقال بوعيدة خلال حلوله ضيفا على برنامج “آشكاين مع هشام”، إن “هناك مصالح تحكمت في رسم خريطة لائحة اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال”، مضيفا “أنا خارج هذه المصالح وخارج هذه الدائر ولا يفكر فينا”. مشددا في السياق ذاته أن “كل واحد كيضرب على راسو”.

وبخصوص عدم إدماج اسمه في لائحة أعضاء اللجنة التفيذية لحزب “الميزان”، رد البرلماني ذاته “القانون الداخلي يفرض على أعضاء هذه اللجنة التوفر على ولايتين داخل الحزب، وبهذا المنطق فلن أكون عضوا في اللجنة التنفيذية إلا عندما أبلغ 68 سنة، أي “خرجت للتقاعد وكفى الله المومنين القتال”.

“لا أتصور نفسي عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال إلا عندما أبلغ 70 سنة”، يسترسل المتحدث، مستدركا “اكتشفت أنه من داخل الأحزاب لا نبحث عن كفاءات وأو من ينتقد ويفكر، مثقف يكتب ويؤطر، بل هناك منطق “إلى عندك جداك فالمعروف تدافع عليك، وإلا ميسول عليك حتى شي واحد واخا تكون كتعرف الإستراتيجية النووية، أو خاص اكون عندك الفلوس والسلطة”.

وخلص بوعيدة بالإشارة إلى أنه دخل إلى حزب الإستقلال “بحثا عن غطاء سياسي بعدما غادر حزب التجمع الوطني للأحرار”، مشيرا إلى أن حزب “الميزان” “كان يعجبه، ويضم أطرا داخل الفريق البرلماني كان سيكون أدائها في مستوى عالي لو لم تمزقه النعرات والتيارات”، وفق المتحدث.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عبد الكريم
المعلق(ة)
18 أكتوبر 2024 08:38

نتمنى الا يصل الامر الى ان يكون مقابل الزواج هو التعيين من خارج الحزب

بوجمعة
المعلق(ة)
18 أكتوبر 2024 07:42

كل الصراعات والتهافتات على التموقعات المنفعة التي تجري على الساحة وداخل الأحزاب السياسية منذ عقود وراءها البحث على الغنائم وتراكم المزيد من الثروات .جراثيم..طاعون !… تراكم المنافع تزكيها عادة اما القرابات العائلية الحزبية التي نشأت تاريخيا أو بسبب خلافات أو عبر الدفع في الاتجاه الصحيح بشتى الوسائل . هذا السلوك الهيكلي المتخلف الذي لاينظب هو السبب الرئيسي الذي قضى على الشرفاء والمناضلين الكبار دوي المبادرات الوطنية الصحيحة وآخرين لايريدون الا التضحيات من أجل الصالح العام ، وقضى أيضا على كل الارادات التي تريد الانخراط في أحزاب نقية مطمئنة تحركها فقط مبادئ وقناعات فكرية واضحة وهويتها و خطها الفكري ليس مجهولا كما نسجل. وجه له تداعياته المستمرة على ما يشهده التدبير الإداري والسياسي من فساد مالي و إداري و غياب المبادرات والقوة الاقتراحية البناءة لصالح الوطن والمواطن. كم نحن في حاجة إلى دور ” التراكس والشطابة ” لاعادة بناء من جديد المشهد الحزبي والتشبع بالفكر النضالي القطبي عوض “حوانيت ومعامل ” 34 حزبا . ومازال العاطي يعطي..مع التذكير أن محاربة الفساد يبدأ من هذه البوابة عظيمة المخلفات..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x