2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أجلت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للإتحاد المغربي للشغل، الوقفة الاحتجاجية، التي كانت مقررا تنظيمها، اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر الجاري، بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط.
وكشف مصدر أن تأجيل الوقفة ”إلى وقت لاحق”، يعود إلى زيارة ضيف المملكة، في إشارة منه إلى زيارة دولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إلى المغرب، والتي بدأت أمس الاثنين وتستغرق ثلاثة أيام.
وسبق أن أعلنت النقابةـ عبر بلاغ، عن تنظيم وقفة احتجاجاً على ما يصفونه الوضع المتردي للمستشفى، والذي يتجلى في نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسوء التسيير، والضغط النفسي على الموظفين.
ويقول رفاق موخاريق، إن المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط ، يشهد تدهوراً حاداً في جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وذلك على خلفية ما وصفه المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ.م.ش) بـ “التسيير العشوائي والاختلالات الواضحة’’.
كما يشكو المستشفى من نقص حاد في الأدوية الأساسية، مثل المضادات الحيوية وأدوية تسكين الألم، مما يجبر المرضى على شرائها من صيدليات خاصة. وتعاني العديد من المصالح بالمستشفى من نقص في التجهيزات الطبية، مما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى. وفق ذات النقابة.
يشكو الموظفون من سوء التسيير الإداري، والضغط النفسي، وغياب الحوار الاجتماعي. كما أشار البلاغ إلى أن القابلات بمصلحة التوليد يتعرضن لتعسفات يومية، مما يشير إلى حالة كارثية بالمستشفى.
وطالب المكتب الجهوي للنقابة بتدخل عاجل من أجل فتح تحقيق في الوضعية المتردية للمستشفى، ووضع حد للاختلالات التي تعيق تقديم الخدمات الصحية للمواطنين. كما طالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق تضم ممثلين عن المجلس الأعلى للحسابات ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
ودعا المكتب الجهوي كافة الفاعلين المدنيين والحقوقيين بالتضامن مع موظفي المستشفى، والضغط من أجل إيجاد حلول عاجلة للمشاكل المطروحة.