2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أكد وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية؛ أنتونيو بلينكن، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الجزائر؛ أحمد عطاف، دعم بلاده “بقوة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة؛ ستافان دي ميستورا، الذي يكثف فيه جهوده لدفع مفاوضات الأمم المتحدة التي تؤدي إلى حل سياسي مقبول للطرفين لمسألة الصحراء دون مزيد من التأخير”.
من جهة أخرى، ذكر بلاغ صادر بموقع الخارجية الأمريكية، أن بلنكين “قدم شكره إلى وزير الخارجية الجزائري على صوت الجزائر الحاسم في العمل على تحقيق منطقة أكثر استقرارا وازدهارا”. وهو ما يطرح عدة علامات استفهام حول هذه الخطوة.
أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية؛ خالد الشيات، يرى أن النظام الجزائري يرمي إلى استصدار قرار أمريكي في المرحلة الإنتقالية؛ شبيه بقرار ترامب الإعتراف بمغربية الصحراء في ختام ولايته الأولى على رأس أمريكا، مضيفا أن الجزائر ترغب في الإقتراب من الإدارة الأمريكية بصفة عامة ويكون لها موطئ قدم مع إدارة ترامب المقبلة.
ووفق الشيات الذي كان يتحدث لصحيفة “آشكاين” الإخبارية، فإن تواصل النظام الجزائري مع الإدارة الديمقراطية الأمريكية سيقوض مساعيها لاحقا في الإقتراب من إدارة ترامب، لافتا إلى أن الجزائر تضع الآن مخططا للتسلح كبير من الناحية المادية وتحاول أن تغري به الإدارة الأمريكية الجديدة.
وخلص الشيات إلى أن الجزائر تحاول الآن تكثيف تواصلها مع الإدارة الأمريكية لتغيير الرؤية المتعلقة بالترابط الإستراتيجي بين أمريكا والمغرب ومحاولة إيجاد بدائل إما لإيقاف مسار إقامة قنصلية أمريكية بالصحراء أم وقف مسار تعامل أمريكا بشكل كامل مع المغرب، مضيفا “هو أمر يصعب على الجزائر تحقيقه؛ خاصة أن ما تقدمه اليوم مكشوف من الناحية الإستراتيجية”، وفق المتحدث.