2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تلميذ مستعطف هْلك أستاذة عصا والمديرة تطالبها بالتنازل عن شكايتها (بلاغ)

أدانت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي تعرض أحد أستاذات مستوى الثانوية التأهيلية تملالت بمديرية قلعة السراغنة لاعتداء جسدي حاد من طرف تلميذ بعدما منعته من الغش.
وأشارت التنسيقية الوطنية للأساتذة لأساتذة التعاقد إلى أن “مديرة الثانوية التأهيلية تملالت وبعد علمها بما حصل للأستاذة من اعتداء شنيع، وباعتبارها الرئيس المباشر للأستاذة، طالبت الأستاذة المعتدى عليها بالتنازل عن الشكاية التي وضعته في حق التلميذ، بمبرر تضرر سمعة المؤسسة، مصرحة كذلك بأن “الإصرار على الشكاية سيقابله تقرير من طرف المؤسسة”.
ورفض أساتذة التعاقد ما اعتبروها ” التصرفات اللامسؤولة من طرف مديرة الثانوية التأهيلية تملالت، والانزياح الخطير من طرفها على تطبيق القانون وتحريك المساطر القانونية ذات الصلة وخاصة المذكرة الوزارية رقم 11617 الصادرة بتاريخ 7 نونبر 2017 في شأن التصدي للعنف بالوسط المدرسي”.
وشدد ذات البلاغ على أن “أي شكل من أشكال التضييق على الأستاذة جراء سلكها للمساطر القضائية وتواصلها مع إطارها التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد سيتم التصدي له وبكل حزم”، مطالبا في ذات الصدد الوزارة الوصية بـ ” بتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه الأستاذة المعتدى عليها بصفة خاصة، وبصفة عامة في هذا الوضع المزري الذي وصل له القطاع، ويعاني منه نساء ورجال التعليم جراء الاعتداءات الخطيرة والمتكررة في حقهم وخاصة أطر التدريس بدرجة كبيرة جدا”
وتعود تفاصيل الواقعة حسب بلاغ التنسيقية إلى “تنبيه الأستاذة أحد التلاميذ أثناء قيامها بمهمة حراسة فرض كتابي للمراقبة المستمرة يومه الجمعة 15 نونبر 2024 ومنعه من الغش، حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ والتلميذات، نظرا لإقدام التلميذ على القيام بعملية الغش في الفرض الكتابي المحروس من خلال التشويش على باقي التلاميذ لتزويده بالأجوبة على موضوع الفرض المحروس، حيث قام من مكانه وعمل على رمي الأستاذة بورقة تحريره، ثم توجه بعد ذلك نحوها لينهال عليها بالضرب المبرح عبر صفع الأستاذة وتوجيه لكمات نحو الرأس والصدر ليتدخل التلاميذ بسحبه لكنه استمر في توجيه ركلاته وضرباته للأستاذة رغم محاولة التلاميذ ثنيه عن ذلك، ليعمل على الهروب من نافذة القسم وتهديده للأستاذة بعد حضور الحارس العام للخارجية، كما لاحقها خارج أسوار المؤسسة التعليمية، مما حدا بها حماية لنفسها بالتوجه نحو مقر الدرك الملكي، واعتقال التلميذ بعد ذلك”.
اللهم اشهد إلى ما وصل إليه تعليمنا ومستوى القائمين عليه. اوجه كلامي إلى المديرة التي خافت على سمعة المؤسسة أليست الأستاذة من مكونات المؤسسة فإن لم تحترم قيمة الأستاذة من طرفك والوقوف بجانبها انت وكل من له علاقة إدارية بالمؤسسة من مدير إقليمي إلى الوزير فلا تعليم بقي ولا علم سينفع.ايتها المديرة قدمي استقالتك لكي تبقي على سمعتك أنت وتملقي للمعتدي وأسرته أو عائلته او ماله ،لأن سمعة المؤسسة هي اساتذتها ذكورا وإناثا وحراسها وإداريوها .وأخيرا أتمنى أن لا تتنازل الأستاذة عن حقها وان يقف الكل بجانها حتى يأخذ الحق مجراه وينال الظالم ما يستحق من عقاب.
يجب معاقبة هاذا التلميذ ليكون عبرة للآخرين ويجب على المديرة مساندة الأستاذة ولا حق لها أن تطلب من الأستاذة التنازل هاذه إهانة للأستاذ.
يجب متابعته امام القضاء .ومن واجب المديرة مساندة الأستاذة وكتابة تقرير الى المديرية
اما سمعة المؤسسة فهذا كلام مجانب للصواب.