الاجتهاد الفقهي في ماهيته وعمقه هو محض اجتهاد فرضه الواقع اكتر مما فرضته النصوص مند ان تم اعتماده، وكلما تغير الواقع والمحيط يجب ان يستمر الفقهاء في الاجتهاد، لا ان يتوقف في حدود ما اجتهد فيه غيرهم في السابق، والمقصود بالواقع هو حظور أشياء في الواقع المعاش لم تكن حاظرة من قبل، كالتكنولوجيا والاكتشفات العلمية التي كرمها الله في القرآن وشجع عليها الحديث الشريف، وان لا نسقط في التطرف سواء كان دينيا او علمانيا.
الاجتهاد الفقهي في ماهيته وعمقه هو محض اجتهاد فرضه الواقع اكتر مما فرضته النصوص مند ان تم اعتماده، وكلما تغير الواقع والمحيط يجب ان يستمر الفقهاء في الاجتهاد، لا ان يتوقف في حدود ما اجتهد فيه غيرهم في السابق، والمقصود بالواقع هو حظور أشياء في الواقع المعاش لم تكن حاظرة من قبل، كالتكنولوجيا والاكتشفات العلمية التي كرمها الله في القرآن وشجع عليها الحديث الشريف، وان لا نسقط في التطرف سواء كان دينيا او علمانيا.