2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بني ملال.. طرد مستشفى عشر “سيكيريتي” يغضب نقابيين
عبرت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة عن غضبها الشديد من إقدام إدارة المستشفى الجهوي ببني ملال على طرد 10 من حراس الأمن الخاص، داعيا للتراجع الفوري عنه.
ورأت نقابة أعوان الحراسة الخاصة، أن هذا القرار “جائر وغير إنساني ويمثل انتهاكا صارخا لحقوق العمال الأساسية، وخاصة للحق في العمل وفي ظروف عادلة، واستخفافا بمعاناة هؤلاء الحراس وعائلاتهم، الذين يواجهون الآن ظروفا اجتماعية واقتصادية قاسية وجد صعبة”.
وحملت ذات النقابة القطاعية التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بيان توصلت به جريدة “آشكاين” الإخبارية، “السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن كل هذه الانتهاكات الوحشية والتجاوزات اللاقانونية ويطالبها بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة وضمان كرامة وحقوق هؤلاء الحراس العادلة والمشروعة”، مستنكرا في ذات الصدد ما أسماه “الصمت المشين لجميع الجهات المسؤولة والوصية عن هذا القطاع وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية و وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل و الكفاءات ووزارة الداخلية ، التي تقف وقفة المتفرج امام كل هذه الاختلالات التي يعرفها القطاع والمعاناة التي تعيشها هذه الفئة العريضة من المجتمع”.
وجدد البيان التذكير بأن “الحق في العمل ليس مجرد إمتياز، ولكنه حق أساسي من حقوق الإنسان. ولا يمكن لأي سلطة في هذا الوطن أن تحرم أي فرد منه بشكل تعسفي ودون مبرر قانوني”، محذرا إدارة المستشفى من “إتخاذ جميع الإجراءات القانونية والمواقف التصعيدية اللازمة دفاعا عن حقوقهم في حالة عدم التراجع عن قرار الطرد”.
طرد عشرة موظفين السكيريتي من مستشفي في بني ملال
بعض شركات السيكيريتي لا زالت تمارس نوع من العبودية على مستخدميها، كنظام السخرة، وعدم الوفاء بالمستحقات في وقتها، والطرد التعسفي، والتماطل في الترسيم، وتفويت المستخدمين لشركات موازية دون الاعتراف بالاقدمية، و تزوير المبالغ المستحقة للعمال، وما خفي اعظم.
أكبر غلطة دارتها الدولة هما هد حراس الأمن في الإدارات العمومية، أصبحوا طغاة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأضحوا عنوانا الرشوة يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ناهيك عن الكلام الساقط، والضرب والجرح في حق بعض المواطنين الدراويش ورمي الباطل على الناس، لابد لكل الإدارات إعادة النضر في توضيف هؤلاء الفراعنة وليس حراس الأمن.