باشرت السلطات الأمنية بتركيا تحرياتها في مقتل مغربية يشتبه في تصفيتها من قبل زوجها التركي الأسبوع الماضي.
وحسب ما أوردته يومية “الاتحاد الاشتراكي” في عددها ليوم الاثنين 17 شتنبر الجاري، فإن ” الضحية لم تمض على إقامتها بمنطقة إيسينيورت بإسطنبول بتركيا بأكثر من عشرين يوما، بعدما انتقلت إلى تركيا بإيعاز من أناس كونوا شبكات للتهجير والمتاجرة في البشر، يغرون بعض الفتيات، خاصة من الأوسط الفقيرة، بتزويجهن من أتراك أو الاشتغال بإحدى دول الخليج، وفق عقود عمل”.
وأشارت اليومية نفسها إلى أن أفراد الشبكة يتقاضون مبالغ مالية مقابل وساطتهن تلك مستغلين الأوضاع الاجتماعية الصعبة لبعض الراغبات في تحسين أوضاعهن الاجتماعية، وهو ما انطلى على الهالكة المنحدرة من إقليم سطات.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇