لماذا وإلى أين ؟

الكتاني ليتيم: إختلاؤك بخطيبتك لا يجوز شرعا

قال الشيخ السلفي، حسن بن علي الكتاني، “بشكل عام، الخطيبة امرأة أجنبية عن خطيبها، بإتفاق العلماء، والأجنبية لا يجوز شرعا الإختلاء بها”، وذلك تعليقا على ظهور محمد يتيم، وزير التشغيل، في مقطع فيديو، رفقة “خطيبته المزعومة”، يتجولان في وضع حميمي بشوارع العاصمة الفرنسية باريس.

وأردف الكتاني، في تصريح لـ”آشكاين”، أن “الخطبة توصف بأنها وعد بالزواج وليس زواجا، وبالتالي لايجوز شرعا إختلاء الخطيب بخطيبته”، مشيرا إلى قول الرسول عليه السلام “إذا إختلى رجل وامرأة كان الشيطان ثالثهما”، وزاد أن “الإسلام نهى عن الإختلاء بإمرأة أجنبية”.

وعبر الشيخ السلفي، عن إستيائه من التبريرات الدينية التي قدمها يتيم، بشأن السفر والإختلاء بـ”خطيبته المزعومة”، مؤكدا أنه “ليس من حق أي الإنسان تبرير أخطائه بالشرع”، مضيفا أنه “يمكن للانسان أن يخطئ، ويقول أنه أخطأ لكن أن يصوغ الخطأ ويأتي بالمبررات من الشرع فهذا لايجوز في أي حال من الأحوال”، معتبرا أن “مثل هذا الموضوع واضح جدا للمجتمع ولا يحتاج الإنسان فيه إلي أن يكون عالما حتى يتبين له الأمر”، واصفا ذلك بأنه “أمر مؤسف”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
sabiri
المعلق(ة)
2 أكتوبر 2018 17:56

“مثل هذا الموضوع واضح جدا للمجتمع ولا يحتاج الإنسان فيه إلي أن يكون عالما حتى يتبين له الأمر”، واصفا ذلك بأنه “أمر مؤسف”.////// صدقت يا شيخ …. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض ,,,,,أميييين

Ali
المعلق(ة)
1 أكتوبر 2018 22:33

يا شيخ، هؤلاء القوم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً… جعلوا القمار حلالاً واستباحوا أعراض بعضهم البعض في خلاء الغابات ورضوا برواتب سمينة منبعها مؤدوا الضرائب من أصحاب الحانات والمراقص الليلية ورخّصوا لدكاكين بيع الخمور وسفكوا دماء الأبرياء بالعصي في الشوارع ورخّصوا تصوير أفلام التهتك والعري ووجهوا أفواه البنادق ورموا بالرصاص طالب خبز وكرامة ونعتوا أبرياء بنزعة الانفصال واستدانوا بالربا وحاربوا أبناء الضعفاء في تعليم لائق وجاملوا ناهبي المال العام بعدم محاسبتهم وناصروا شركات الغرباء غير مبالين بعيش الفقراء والبسطاء وآثر كبيرهم إلا أن يركب سيارات بمئات الملايين على حساب جيوش العاطلين وأن يدفع له الفقراء 40 ألف درهم شهرياً كتعويض عن السكن و5 آلاف درهم كتعويض عن الأواني الفضية و20 ألف درهم كتعويض عن اللباس وآلاف الدراهم عن كل خطوة يخطوها للوراء في السفريات إلخ إلخ
إذا ما استبجد أحدهم، رُفِع عنه القلم…

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x