2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة فرع قلعة مكونة – بومالن دادس والمكتب الإقليمي للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية بتنغير، عن استنكارها الشديد بعد “احتجاز تقني إسعاف وممرضتين مرافقات لمستشفى القرب بالمنطقة”.
واعتبر النقابيون، ضمن بيان مشترك، أن “ما جرى يحمل مساس خطير بكرامة الأطر الصحية وبسلامتهم الجسدية والنفسية، وانعكاساته السلبية على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين”.
وأوضحت النقابة أن الحادث وقع في 02 يناير 2026، حوالي الساعة 03:45 صباحا، حين تم نقل مريضة إلى المستشفى الإقليمي بتنغير، ليفاجأ الطاقم الصحي بتوجيهه بشكل غير مبرر نحو المستشفى الجهوي بالرشيدية، “دون أي سند إداري أو قانوني ودون توفر إحالة طبية أو أمر بالمهمة في خرق سافر للمساطر التنظيمية”، حسب البيان.
وأضاف البيان أن الأطر الصحية “تم احتجازها قسرا لما يقارب ست ساعات في ظروف غير إنسانية، تعرضت خلالها للتهديد والترهيب ومحاولات تحميلها مسؤوليات لا تدخل ضمن اختصاصاتها ولا صلاحياتها، وهو سلوك مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة كانت”.
وأكدت النقابتان أن ما حدث “يعكس اختلالات عميقة في تدبير منظومة النقل الصحي، وغياب التنسيق بين المؤسسات الصحية، إضافة إلى عدم الالتزام بمقتضيات منشور وزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 102 الصادر بتاريخ 01 أكتوبر 2025”.
وحملت اصحاب البيان الإدارة المعنية المسؤولية الكاملة، مشددة على أن “كرامة الأطر الصحية وسلامتها الجسدية والمعنوية خط أحمر لا يقبل أي شكل من أشكال المساومة أو الاستهداف”، محذرة من أن استمرار هذا النهج سيواجه “ببرنامج نضالي تصعيدي مفتوح، دفاعا عن كرامة الشغيلة الصحية وصونا لحقوقها المشروعة، ورفضا لجعلها الحلقة الأضعف في مواجهة اختلالات المنظومة الصحية”.
يجب تحميل الطراف المعنية مسؤولية هذه الاختلالات