لماذا وإلى أين ؟

حملة لإيواء الأشخاص بدون مأوى بسلا

باشرت سلطات عمالة سلا، مساء أمس الثلاثاء، جولة ليلية في مختلف أحياء المدينة لرصد واستقطاب وإيواء الأشخاص بدون مأوى، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى حماية الفئات الهشة من مخاطر موجة البرد القارس.

وتهدف هذه العملية الإنسانية، التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن حملة واسعة النطاق أطلقتها العمالة بتنسيق مع السلطات المحلية، والمصالح الأمنية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والمندوبية الإقليمية للصحة، والتعاون الوطني، وبمشاركة فعاليات من المجتمع المدني، إلى توفير الرعاية الضرورية للأشخاص بدون مأوى خلال فترات الشتاء الباردة.

وفي هذا الإطار، باشرت الفرق الميدانية، ليلا، عمليات الرصد والاستقطاب بعدد من النقاط التابعة لنفوذ عمالة سلا، انطلاقا من مقر العمالة، مرورا بعدد من أحياء المدينة، مع الحرص على التعامل الإنساني واحترام كرامة الأشخاص المعنيين، وإقناعهم بالاستفادة من خدمات الإيواء والرعاية.

وقد جرى نقل المستفيدين من هذه العملية إلى المركز القار لاستقبال الأشخاص بدون مأوى بحي الانبعاث، والذي تم تأهيله وتجهيزه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليوفر خدمات الاستقبال والإيواء، إلى جانب الأغطية والأفرشة والوجبات الغذائية والخدمات الصحية الأولية.

ويتوفر هذا المركز على فضاءات مخصصة للاستقبال والإيواء، ويقدم خدمات متعددة تشمل التغذية والاستحمام وتوزيع الملابس، فضلا عن الفحص الطبي والتكفل الصحي الأولي، وذلك في إطار مقاربة تراعي البعد الإنساني وتحفظ كرامة المستفيدين.

ومن المرتقب أن تتواصل هذه العملية طيلة فترة الشتاء، مع العمل على تتبع الحالات الاجتماعية والصحية، والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة لبعض الوضعيات، وذلك في إطار تعاون وتنسيق متواصل بين مختلف المتدخلين.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x