2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
إستطلاع رأي حديث: تحول جذري في موقف المغاربة من ”التطبيع” مع إسرائيل
كشفت نتائج “المؤشر العربي 2025″، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، عن تحولات جوهرية وسط الرأي العام المغربي، تجاه قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل أكثر من 40 ألف مواطن في 15 دولة عربية، إجماعا مغربيا لافتا ضد الاعتراف بإسرائيل، واضعا المملكة في مصاف الدول الأكثر معارضة للتطبيع رغم الاتفاقيات الرسمية الموقعة.
وأبرزت نتائج الاستطلاع عن تراجع حاد وغير مسبوق في نسب تأييد اعتراف المملكة بإسرائيل. وحسب البيانات الرسمية للاستطلاع، فقد انخفضت نسبة المؤيدين للتطبيع في المغرب من 20% في سنة 2022 إلى 6% فقط في الاستطلاع الحالي، بينما عبرت أغلبية ساحقة بلغت 89% من المغاربة عن رفضها الصريح للاعتراف بإسرائيل.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أظهرت النتائج أن الشارع المغربي لا يزال يعتبرها قضية قومية بامتياز؛ حيث أكد 81% من المستجوبين المغاربة أنها “قضية جميع العرب وليست قضية الفلسطينيين وحدهم”. كما أجمع 89% من المغاربة على أن إسرائيل تمثل التهديد الأبرز لأمن واستقرار المنطقة العربية.

وعلى مستوى تقييم مؤسسات الدولة والحكامة داخل المغرب، رصد المؤشر تباينا في آراء المواطنين حول العدالة القانونية؛ إذ يرى 37% من المغاربة أن الدولة تمثل جميع المواطنين بالتساوي وتطبق القانون دون تمييز، في حين ذهب 43% إلى أن الدولة تمثل الجميع ولكنها “تحابي” فئات معينة في تطبيق القوانين، بينما اعتبرت فئة قليلة بنسبة 18% أن الدولة لا تمثل جميع المواطنين.
أما في شأن التحول الديمقراطي، فقد أبان المستجوبون في المغرب عن وعي سياسي لافت وتشبث بالتعددية؛ حيث سجلت النتائج قبولا واسعا لمبدأ التداول السلمي على السلطة، بما في ذلك قبول وصول أحزاب سياسية معارضة لتوجهاتهم الشخصية إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع، مع رفض قاطع لأنظمة الحزب الواحد أو النماذج السلطوية التي لا تتيح المنافسة السياسية الحرة.

يُذكر أن الاستطلاع الذي ينفذه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يعد الأضخم من نوعه في المنطقة العربية، ويعتمد على عينات ميدانية ممثلة لمختلف الفئات الاجتماعية والجغرافية، قصد الوقوف على توجهات الرأي العام في الدول العربية في القضايا المحلية والإقليمية.
هناك نوع من التلبيس في المقال، المقال يتحدث عن تحول جذري في موقف المغاربة من التطبيع.
وكأن المغاربة كانوا يؤيدونه والآن صاروا يرفضونه.
وهذا غير صحيح بتاتا.
المغاربة على مر التاريخ، القديم والحديث كانوا مع فلسطين بقلوبهم واموالهم ودمائهم كذلك.
وبعد توقيع التطبيع، كان الرفض الشعبي واضحا صارخا إلى يومنا هذا.
فأين هو التحول الجذري؟؟؟!!!
الشعب المغربي الى جانب شعوب قليلة في المنطقة كتونس وبعض الدول الافريقية القليلة كالسنغال، لم يتوقف عن التمرن على ممارسة الديمقراطية ورفض الحزب الوحيد او الانفراد بالسلطة، ولم يخلو هذا التمرين من شوائب جسدتها مواجهات خطيرة كانت تتوج إما بمكاسب حقوقية وسياسية او بمزيد من تركيز السلط يؤدي الى صدام جديد، ولم يتوقف المغرب يوما عن ممارسة هذا التمرين الذي اعطى قوة استتنائية لمؤسسات الدولة، وخلق مناخا ديمقراطيا وثقافيا مليئا بالعطاء والذكاء السياسي.
استطلاعات سياسية موجهة وتدفع نحو ما تريد بأسئلة ملغومة وموجة نحو احتمال واحد يبحث عنه المستجوب اكبر مكاتب الاستطلاع في الولايات المتحدة لم ترشح دونالد ترامب في العهدة الأولى ونجح ولم ترشح ترامب الى الترشح ورجع وفاز لا تصدقوا الاستطلاعات
هذه المعطيات لا تمثل الرأي الحقيقي للمستَجوَبين لأن الشعوب العربية بطبعها غير صادقة ولا تعبر عن رأيها الحقيقي وذلك ناتج عن عدم حريتها إبداء الرأي في جميع المجالات. وذلك يتجلى بوضوح في النفاق السياسي والديني الذي تعيشه منذ عقود ولم تتخلص منه بعد لدوافع عدة منها الجهل وعدم الوعي وسيطرة العادات والتقاليد وتشجيعها من طرف السلطات على حساب الحرية الفردية والجماعية للمواطنين !
استطلاعات على المقاس
واش كاين شي واحد بعقلو يثيق باستطلاع مصاوب في قطر؟
هدا الموضوع لا يجب التطرق اليه حاليا والمغرب منهمك في[can25] ثم ما الداعي ابى دالك اسراءيل عضو في الامم المتحدة و اعتراف بها اولا هداشيء لا ينقص منها المغرب يتعامل بواقعية يرسل الاعانا ت لمختلف الفلسطينين ويدافع في كل المحافل عن القضية الفلسطينية قولا وفعلا ثم هولاء في الاستطلاع ما مدى معرفتهم بالقضية