2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار إشهار رقمي بثته شركة متخصصة في الإعلان والبيع عبر الإنترنت موجة جدل داخل الأوساط التربوية والبرلمانية، بعدما قدم الأستاذ داخل فصل دراسي في صورة مسيئة ما اعتُبر إساءة مباشرة لمهنة التعليم ولمكانة المدرسة العمومية.
وفي تفاعل مع هذا الجدل، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، تستفسره فيه عن موقف الوزارة من هذا الإشهار والإجراءات المزمع اتخاذها بشأنه.
وأوضحت النائبة أن الوصلة الإشهارية استغلت مناسبة رياضية قارية واسعة المتابعة، وبُثت على نطاق واسع عبر الهواتف الذكية ووسائط التواصل الاجتماعي، ما يضاعف من أثرها السلبي، خاصة لدى التلميذات والتلاميذ.
وحذرت باتا من أن هذا النوع من الإعلانات يسيء إلى صورة المدرسة العمومية، ويقوض الجهود الرسمية المبذولة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين، كما يرسخ تمثلات سلبية حول دور الأستاذ ووظيفته التربوية داخل المجتمع.
واعتبرت أن استغلال الفضاء المدرسي والرموز التربوية لأغراض تجارية، دون احترام القيم التربوية، يكشف عن غياب إطار قانوني يواكب تطور الإعلام الرقمي ويحمي المؤسسة التعليمية من كل أشكال الإساءة والاستهتار.

وطالبت النائبة البرلمانية الوزير الوصي بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات والمؤسسات المعنية، من أجل منع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا.