2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أخنوش يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الأحرار
في وقت اتجهت عدد من الأحزاب السياسية إلى تعديل أنظمتها الأساسية من أجل فتح الباب أمام التمديد لزعمائها لولايات ثالثة ورابعة، اختار عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، سلوك مسار مغاير، معلنا احترامه الصارم للنظام الأساسي للحزب، مكتفيا بولايتين فقط على رأس قيادته.
وجاء هذا القرار، الذي يحمل دلالات سياسية وتنظيمية لافتة، خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب المنعقد صباح اليوم الأحد، حيث أعلن أخنوش بشكل رسمي عدم ترشحه لولاية ثالثة خلال أشغال المؤتمر الوطني الثامن للحزب، المرتقب تنظيمه يوم 7 فبراير المقبل.
وحسب مصادرنا، فقد أكد أخنوش، خلال الاجتماع، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تولى قيادته سنة 2016، ونجح في تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، يمتلك من المؤهلات التنظيمية والسياسية ما يمكنه من الحفاظ على موقعه المتقدم، وخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بثقة وقوة.
وأعرب رئيس الحزب عن ارتياحه لما تحقق خلال فترة قيادته، معتبرا أن الحزب بلغ، لأول مرة منذ تأسيسه سنة 1978، موقع الصدارة السياسية، بفضل عمل جماعي وهيكلة تنظيمية متينة ورؤية واضحة.
وعلى مستوى العمل الحكومي، أكد أخنوش أنه أدى واجبه الوطني من موقعه على رأس السلطة التنفيذية، من خلال إرساء دعائم قوية للانتقال الاقتصادي والاجتماعي، ومواجهة التحديات الكبرى التي فرضتها الظرفية الوطنية والدولية، مشددا على أن حكومته تركت أرضية صلبة من شأنها تمكين الحكومات المقبلة من مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى وتحقيق الاستمرارية في الإصلاح.
ويُنظر إلى قرار أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة باعتباره رسالة سياسية قوية تعزز ثقافة التداول على المسؤولية داخل الأحزاب، وتكرس احترام القوانين الداخلية، في سياق سياسي يشهد جدلا متزايدا حول ديمقراطية التنظيمات الحزبية وتجديد نخبها القيادية.
رسالة قوية؟لمن ؟ لزواج المال والسلطة ؟