2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخلت مواجهة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب ونيجيريا واجهة اهتمام الصحافة النيجيرية، التي تعاملت مع المباراة باعتبارها قمة قارية تجمع تاريخا ثقيلا، ومعطيات فنية دقيقة، ورهانات تتجاوز مجرد بطاقة العبور إلى النهائي.
في تحليل مطول، رأت صحيفة premiumtimesng أن مواجهة المغرب تندرج ضمن “الصراع التاريخي” بين كرتي شمال وغرب إفريقيا، معتبرة أن بلوغ المنتخبين نصف النهائي يعيد إنتاج مشهد مألوف في تاريخ كأس إفريقيا، حيث ظلت المنطقتان تهيمنان على الأدوار الحاسمة.
وأبرزت الصحيفة أن وجود المغرب ونيجيريا إلى جانب مصر والسنغال في المربع الذهبي يؤكد استمرار التفوق البنيوي والتنظيمي لمنتخبات الشمال والغرب.
وأشارت premiumtimesng إلى أن المغرب يمثل الامتداد الحديث لمدرسة شمال إفريقيا القائمة على الانضباط التكتيكي والاستقرار التقني، مبرزة أن تطوره في السنوات الأخيرة يعكس استثمارا في الفئات السنية والتخطيط طويل المدى.
واعتبرت الصحيفة أن مواجهة نيجيريا بالمغرب ليست مجرد مباراة، بل صدام بين مدرستين كرويتين شكلتا هوية الكرة الإفريقية لعقود.
من زاوية إخبارية مباشرة، ركزت صحيفة vanguardngr على المعطى البشري قبل مواجهة المغرب، مؤكدة أن المنتخب النيجيري سيفتقد قائده ويلفريد نديدي في نصف النهائي بسبب الإيقاف.
واعتبرت الصحيفة النيجيرية أن غياب نديدي يشكل ضربة مؤثرة لـ “السوبر إيغلز” أمام منتخب منظم مثل المغرب، خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه لاعب ليستر سيتي في التوازن الدفاعي والتحكم في وسط الميدان.
وأوضحت vanguardngr أن نديدي كان الوحيد من بين اللاعبين المهددين بالإيقاف الذي تلقى إنذارا ثانيا، ما سيحرمه من مواجهة المغرب، مع إمكانية عودته في النهائي أو مباراة الترتيب، وهو ما يفرض على الطاقم التقني النيجيري البحث عن حلول بديلة في واحدة من أصعب مباريات البطولة.
أما صحيفة punchng، فقد تعاملت مع مواجهة المغرب باعتبارها “قمة كبرى” في نصف النهائي، وقدمت عرضا شاملا لكل ما يحيط بالمباراة، من تاريخ المواجهات إلى الأرقام والإحصائيات.
وأبرزت الصحيفة واسعة الانتشار أن اللقاء يجمع نيجيريا الطامحة إلى لقبها الرابع، بالمغرب الباحث عن أول تتويج منذ 1976، وعلى أرضه وأمام جماهيره.
وتوقفت punchng عند سجل المواجهات المباشرة، مشيرة إلى أن المغرب يتفوق تاريخيا بستة انتصارات مقابل ثلاثة لنيجيريا، مع تعادلين، كما ذكرت بأن آخر مواجهة في كأس إفريقيا كانت سنة 2004 وانتهت بفوز مغربي. كما شددت على أن هذه المباراة تمثل ثاني نصف نهائي يجمع الطرفين بعد نسخة 1980، التي ابتسمت حينها لنيجيريا.
وسلطت الصحيفة الضوء على قوة نيجيريا الهجومية في النسخة الحالية، معتبرة أن تسجيلها هدفين على الأقل في كل مبارياتها الخمس رقم غير مسبوق، في مقابل إشادة كبيرة بصلابة الدفاع المغربي وحفاظه على نظافة شباكه في أربع مباريات، بقيادة الحارس ياسين بونو.
وخلصت الصحافة النيجيرية، باختلاف زوايا معالجتها، إلى أن مواجهة المغرب تمثل اختبارا حقيقيا لمنتخب “السوبر إيغلز”، بين قوة التاريخ، وضغط الغياب، وصلابة الخصم.