2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشعل إعلان رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس “الحمامة”، جدلا حادا داخل فريق الحزب بمجلس النواب، وذلك خلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقده اليوم الإثنين 12 يناير الجاري.
وانقسم موقف نواب “التجمع”، وفق مصدر مطلع تحدث لجريدة “آشكاين” الإخبارية، خلال الاجتماع المذكور، بين من رفض هذا الموقف معتبرا أنه “سيضر بمستقبل الحزب”، وبين مرحب بالقرار معتبرا أنه “يعطي درسا في الديمقراطية خلافا لما قام به عدد من قادة الأحزاب الذين مددوا لأنفسهم لولاية ثالثة ورابعة”.
ولام عدد من النواب الرافضين لموقف عزيز أخنوش، وفق المصدر ذاته، المكتب السياسي لـ”الحمامة” على قبولهم تنحي أخنوش عن الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب خلال عند إبلاغكم بالقرار في اجتمتع ذات المكتب وإخراج الخبر للصحافة.
ويرى المعترضون على انسحاب أخنوش، أن رئيس الحكومة استطاع خلال السنوات التي قضاها على رأس الحزب أن “يحقق قفزة كبيرة على مستوى حضور الحزب سواء انتخابيا أو جماهيريا أو سياسيا”، مؤكدين أن “المرحلة المقبلة تتطلب استمرار أخنوش على رأس الحزب الذي استطاع اكتساح الانتخابات الأخيرة وتحقيق أكبر عدد من البرلمانيين في تاريخه”.
وأكد أصحاب هذا الرأي أن “العمل الذي قام به عزيز أخنوش واللحمة التي صنعها داخل الحزب وإعادة هيكلة هذا الأخير، تؤكد على أهمية بقائه في دفة القيادة خلال المرحلة المقبلة”، مؤكدين أن “من سيأتي خلفا لأخنوش سيجد نفسه أمام الكثير من التحديات التي يصعب النجاح فيها، والتي ستجعله تحت ضغط كبير يصعب التعامل معه”.
وفي الجهة المقابلة دافع النواب المرحبون بعدم ترشح أخنوش لولاية ثالثة عن هذا الموقف، معتبرين أنه “درس في الديمقراطية واحترام مبدأ التداول على السلطة، خلافا لما عرفه المشهد السياسي المغربي خلال السنوات الأخيرة”.
وذكر أصحاب هذا الموقف بالانتقادات التي وجهت لعدد من زعماء الأحزاب الذين اختاروا التمديد سواء لولاية ثالثة أو رابعة، مشددين على أن ما قام به أخنوش “درس يجب على الجميع التعلم منه”.
وفي خطوة تنظيمية حاسمة ترسم ملامح المرحلة الانتقالية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، كشفت معطيات حصلت عليها “آشكاين” عن تكليف راشيد الطالبي العلمي بترؤس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للحزب، وهو التكليف الذي جاء بناءً على طلب مباشر من رئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي اختار الابتعاد عن ولاية ثالثة.
وأعلن حزب “الأحرار”، في بلاغ رسمي لمكتبه السياسي، عن فتح باب الترشيحات لرئاسة الحزب ابتداءً من اليوم الاثنين 12 يناير وحتى 21 يناير 2026. هذه الخطوة تأتي تمهيدا لعقد المؤتمر الاستثنائي المقرر يوم 7 فبراير القادم بمركز المعارض بمدينة الجديدة، تحت شعار الحسم في القيادة الجديدة التي ستقود “الحمامة” في استحقاقات 2026.
وصادق المكتب السياسي على لائحة اللجنة التحضيرية التي ستنكب ابتداءً من اليوم على إعداد الترتيبات اللوجستية والسياسية لمؤتمر “الجديدة”. ويهدف هذا الاستحقاق الاستثنائي إلى ضخ دماء جديدة في هياكل وأجهزة الحزب، وضمان استمرارية “دينامية الأحرار” في المشهد السياسي المغربي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من أسماء ستضع ملفات ترشيحها بمقر الإدارة المركزية بالرباط.
ويوم أمس الأحد، أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عدم ترشحه لولاية ثالثة خلال المؤتمر القادم، مكتفيا بولايتين فقط على رأس قيادته.
غادي يرجعو كيما كانو