2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدان حزب العدالة والتنمية عن قلقها الشديد ما وصفته بـ”التطورات الخطيرة والمقلقة” التي يعرفها الوضع الدولي والإقليمي، وعلى رأسها “اختطاف رئيس جمهورية فنزويلا وزوجته من طرف الإدارة الأمريكية الحالية”، إلى جانب التهديدات التي تطال عددا من الدول، في “انتهاك سافر لأسس ومبادئ النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكد الحزب، خلال اجتماع أمانته الوطنية نهاية الأسبوع المنصرم، رفضه المطلق لأي اعتداء على سيادة الدول، مشددا على أن “أي اعتداء، تحت أي ذريعة كانت، على حرمة وسيادة ورموز الدول المستقلة الأعضاء في الأمم المتحدة، لا يؤدي إلا إلى تقويض الاستقرار وإشاعة الفوضى وإلحاق المعاناة بالشعوب”.
واعتبرت الأمانة العامة أن هذه الممارسات “لا تجوز ولا تليق بدولة تدعي قيادة العالم الحر”، لأنها “تشجع على منطق القوة والفوضى بدل احترام الشرعية الدولية والقانون”، مستحضرة ما خلفته تدخلات مماثلة في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والسودان.
وشدد الحزب على أنه، “وبغض النظر عن الموقف الخاطئ والمعادي الذي تتبناه جمهورية فنزويلا من قضية الوحدة الترابية للمملكة”، فإن ذلك “لا يبرر بأي حال من الأحوال انتهاك سيادتها أو الاعتداء على رموزها”، معبرا عن استنكاره لما سماه “اختطاف رئيسها وزوجته في خرق جسيم للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.
وفي سياق متصل، توقفت الأمانة العامة عند ما وصفته بـ”تأجيج الصراعات والتوترات على أسس طائفية وعرقية ومذهبية وحدودية” في عدد من البلدان العربية والإسلامية، من بينها اليمن وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال، معتبرة أن هذه الأوضاع تندرج ضمن “مخططات استعمارية خبيثة لإحياء مشاريع التقسيم والتجزئة بما يخدم الأجندات الصهيونية”.
ودعا حزب العدالة والتنمية جميع الدول العربية والإسلامية إلى “احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”، وإلى “تفعيل آليات التعاون والدفاع المشترك لمواجهة مخططات التفكيك والتجزئة”.
ونوهت الأمانة العامة، في السياق ذاته، بـ”جهود الدولة السورية الناشئة من أجل صيانة وحدتها وتأمين استقرارها”، معبرة عن إدانتها لـ”استباحة الكيان الصهيوني للأراضي السورية ومساعيه لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السوري الواحد”.
Bravo, voilà la vérité le vrai visage de ce parti qui ne cache plus son accord avec le Polizario et ses Maitres MADORO et les caporaux d’Alger. ET DE TINDOUF Les Marocains, y nous aussi MRE nous, ils savaient Que ce parti soutenait le Polizario, Madoro et autres en cachette
لماذا تأخر حزب العدالة والتنمية عن إصدار موقف يدين اختطاف مادورو من قصره الرءاسي، هل كان ينأى بنفسه عن مساندة نظام لا يقاسمه الرؤيا السياسية، ام كان بصدد الاستشارة مع جناحه الدعوي حول شرعية مساندة نظام ملحد ولا يؤمن بالاديان.؟
انتم يا عدالة خطفتم الشعب المغربي باكمله. انتم من حرر الأسعار المحروقات والمواد الغدائية الضرورية انتم من وقع على الوظيفة العمومية بالتعاقد انتم من خوصصة التعليم العمومي والصحة العمومية. وما علاقلاقتكم بمادورو اليسار الجيفاري.. انتم العدالة والتعمية مثيرون للسخرية..