لماذا وإلى أين ؟

الاعتداء على استاذ لمادة الفلسفة والنقابات تندد

تعرض أستاذ لمادة الفلسفة، يشتغل بثانوية تأهيلية بإقليم سطات، لاعتداء جسدي وصف بـ”العنيف”، بعد نهاية حصة دراسية صباح يوم السبت 10 يناير الجاري، ما خلف لديه إصابات استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأستاذ، الصديق كانوني، فوجئ بتلميذ يدرس بالسنة الثانية بكالوريا يباغته بالضرب المبرح مباشرة بعد مغادرة التلاميذ الفصل الدراسي، مخلفا رضوضا وجروحا على مستوى الوجه، إضافة إلى إصابة على مستوى الكتف.

وأكد الأستاذ المعتدى عليه، وفق ما تم بيان تضامني صادر عن النقابات التعليمية بالإقليم، أن الاعتداء وقع داخل المؤسسة التعليمية وفي سياق مزاولته العادية لعمله، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول تنامي مظاهر العنف داخل الفضاءات المدرسية.

واعتبرت الهيئات النقابية التعليمية بالإقليم أن هذا الحادث يشكل “مؤشرا خطيرا على تفاقم ظاهرة العنف ضد الأطر التربوية والإدارية”، محملة غياب إجراءات عملية وفعالة لحماية العاملين بالقطاع مسؤولية استمرار هذه السلوكات.

وأعلنت هذه الهيئات “تضامنها المبدئي واللامشروط مع الأستاذ المعتدى عليه”، معبرة عن “إدانتها الشديدة لمثل هذه التصرفات المشينة داخل المؤسسات التعليمية”، ومنددة بـ”تزايد مظاهر العنف ضد نساء ورجال التعليم”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x