2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، الحكم الابتدائي الصادر في حق القاصر المتهم في قضية الطفلة هداية بالقصر الكبير، والقاضي بالسجن 15 سنة نافذة، بعد مؤاخذته من أجل المنسوب إليه.
وخلال أطوار الجلسة الاستئنافية، جدد المتهم اعترافه بالأفعال المنسوبة إليه، ما عزز قناعة الهيئة القضائية بسلامة الحكم الابتدائي، لتنتهي المداولات بتأييده، وسط حضور مؤثر لعائلة الضحية.
وعقب النطق بالقرار، عاشت محكمة الاستئناف لحظات إنسانية مؤلمة، بعدما انهارت والدة الطفلة هداية أمام باب المحكمة، متأثرة بثقل الفاجعة وتجدد ألم الفقد وعدم تقبلنا للحكم الذي اعتبرته مخففا نظرا لخطورة الجرم، في مشهد خلف تعاطفاً واسعاً لدى الحاضرين.
وتعود فصول القضية إلى أواخر شتنبر الماضي، حين اهتزت مدينة القصر الكبير على وقع اختفاء الطفلة هداية، البالغة من العمر ست سنوات، قبل العثور عليها جثة هامدة، لتقود الأبحاث الأمنية المكثفة إلى توقيف متهم قاصر يقطن بجوار أسرتها.
وقد خلفت الجريمة صدمة عميقة في أوساط ساكنة القصر الكبير، بالنظر لبشاعة الواقعة وقرب الجاني من محيط الضحية، فيما أعاد الحكم القضائي النقاش حول حماية الأطفال وتشديد اليقظة المجتمعية لمواجهة مثل هذه الجرائم.