2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد مصدر مقرب جدا من رجل الأعمال والوزير السابق، مولاي حفيظ العلمي، أن هذا الأخير غير معني نهائيا بسباق رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، نافيا جملة وتفصيلا الأنباء التي روجت لإمكانية عودته لقيادة “حزب الحمامة” في المرحلة المقبلة.
وأوضح المصدر في تصريح خاص لـ”آشكاين”، أن العلمي لا يفكر حاليا في العودة إلى الحياة السياسية، مشددا على أنه لم يترشح ولن يتقدم بطلب لشغل منصب رئيس الحزب، عكس ما تداولته أوساط إعلامية عقب إعلان عزيز أخنوش عدم نيته الترشح لولاية ثالثة.
وأضاف ذات المصدر أن العلمي لديه التزامات مهنية وأولويات أخرى في الوقت الراهن لن تسمح له بالارتباط بالعمل السياسي الميداني، مشيرا إلى أنه يكتفي بالتمني للحزب وقيادته بالنجاح والتوفيق في مسارهم السياسي وفي الاستحقاقات الانتخابية والوطنية القادمة.
ويأتي هذا النفي ليحسم الجدل الذي رافق إعلان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الحالي، انسحابه من سباق رئاسة الحزب مستقبلا، وهو القرار الذي قرأ فيه مراقبون استقالة ضمنية من التنافس على رئاسة حكومة 2026، مما فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة حول خليفته المفترض.
وكانت بورصة الترشيحات قد وضعت اسم مولاي حفيظ العلمي على رأس القائمة المفترضة لخلافة أخنوش، إلى جانب أسماء بارزة أخرى منها شكيب بنموسى، ومحمد أوجار، ورشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، وذلك لتدبير المرحلة الانتقالية للحزب قبل المحطات الانتخابية المقبلة.
يُذكر أن اعتذار العلمي عن العودة للمشهد الحزبي يضع التجمع الوطني للأحرار أمام تحدي البحث عن قيادة جديدة قادرة على الحفاظ على تماسك التنظيم ومواجهة رهانات الاستحقاقات القادمة، في ظل متغيرات سياسية متسارعة أثارها قرار التنحي المفاجئ للرئيس الحالي.
انا قلتها… التجمع حزب إداري والادارة هي التي ستعين لمؤتمريه على من يصوتون رئيسا..
اخناتوش نفسه استقال من الاحرار 2012 ثم انزل على رأسهم في 2016