2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل فصول متابعة المشجع الجزائري الذي أثار جدلا واسعا بعد واقعة وُصفت بـ“المسيئة” داخل أحد الملاعب بالرباط، في واقعة أثارت الكثير من الرفض والنقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أجلت جلسة محاكمة المعني بالأمر، الذي يُتابَع في حالة اعتقال، إلى غاية 19 يناير الجاري، وذلك قصد تمكين هيئة الدفاع من إعداد مرافعتها في الملف.
ويواجه المشجع تهمتي “الإخلال العلني بالحياء” و“التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية”، على خلفية مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يقر بما قام به داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن، ما خلف موجة استنكار واسعة.
وفي توضيح للإطار القانوني للقضية، أكدت المحامية بهيئة الدار البيضاء، خديجة الروكاني، أن “الوقائع المعروضة تندرج ضمن جنحة الإخلال العلني بالحياء، وهي جنحة يجرمها القانون الجنائي بشكل صريح”.
وأضافت الروكاني، ضمن تصريح لجيردة “آشكاين” الإخبارية، أن “الفصل 483 من القانون الجنائي ينص على عقوبة حبسية تتراوح بين شهر وسنتين، وغرامة مالية مخففة ما بين 200 و500 درهم”، مشيرة إلى أن تقدير العقوبة النهائية يبقى خاضعا لسلطة المحكمة بناء على ظروف وملابسات القضية.