2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد الإخوان.. هل يصنف ترامب إسلاميين بالمغرب تنظيمات إرهابية؟ (الشيات يُجيب)
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية.
وتتهم الولايات المتحدة الأمركية ”الإخوان” بزعزعة استقرار المنطقة ودعم حركة ”حماس’. وبينما تراقب العواصم العربية تداعيات هذا القرار، يطرح السؤال نفسه في الرباط: هل تطال القائمة بعض الحركات الإسلامية المغربية؟
”البيجيدي” في مواجهة معايير واشنطن
يصنف العدالة والتنمية المعروف اختصارا بـ ”بيجيدي”، نفسه كحزب ذي مرجعية إسلامية ديمقراطية محافظ، وعلى الرغم من جذوره الفكرية المتصلة بمدرسة الإخوان المسلمين، إلا أن المحللين يجمعون على وجود فوارق جوهرية في الممارسة.
فالحزب يتبنى “الخيار الثالث” القائم على الإصلاح من داخل المؤسسات والولاء الكامل للملكية الدستورية، ما يمنحه شرعية سياسية مكنته من قيادة الحكومة لعشر سنوات.
هذا التمايز، كما يرى مراقبون، قد يشكل “درعا واقيا” للحزب، خاصة وأن واشنطن تركز في تصنيفاتها الحالية على “الفروع التي تدعم العنف أو تمارسه”، وهو ما لا ينطبق على مسار الحزب السلمي والسياسي الصرف.
جماعة العدل والإحسان “المحظورة” قانونيا
في المقابل، تمثل جماعة “العدل والإحسان” حالة مغربية فريدة بين التنظيمات الإسلامية ككل؛ فهي جماعة معارضة تتبنى نهجا صوفيا وسياسيا يختلف جذريا عن هيكلية الإخوان التقليدية، وترفض المشاركة في اللعبة السياسية الحالية.
ورغم أن السلطات المغربية تصفها بـ”المحظورة”، إلا أن الجماعة تحرص على “سلمية” تحركاتها. ومع ذلك، فإن الطبيعة الإيديولوجية المتشددة لإدارة ترامب تجاه “الإسلام السياسي” بكافة أطيافه قد تضع الجماعة تحت مجهر التدقيق الأمريكي، خاصة إذا ما اعتمدت واشنطن معايير “التهديد الإيديولوجي” بدلا من “العنف”.
تحليل العلاقات الدولية: براغماتية ترامب ومصالح الرباط

العلاقة مع حماس: “الوتر الحساس” في التصنيفات الجديدة
استندت وزارة الخزانة الأمريكية في تصنيف فروع الأردن ومصر ولبنان إلى تهمة “دعم حماس”. وبالنسبة للمغرب، يظهر التحدي في مواقف الحركات الإسلامية المعلنة والداعمة للقضية الفلسطينية. ومع ذلك، فإن الدولة المغربية تدبر هذا الملف بحكمة عبر القنوات الرسمية، ما يجعل “الدعم المادي” المباشر – وهو المعيار الجنائي للتصنيف الأمريكي – غائبا عن الحالة المغربية، بخلاف الفروع المشرقية التي اتهمتها واشنطن بتقديم تسهيلات لوجستية وعسكرية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
الشيات: أمر مستبعد لكن يؤثر في الانتخابات
خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، استلعد أن تقدم إدارة ترمب على تصنيف تنظيمات إسلامية بالمغرب في ”خانة الإرهاب”، موضحا أن إدراج حركات إسلامية في دول عربية كمصر والأردن ولبنان وغيرها، من قبل الخارجية الأمريكية، سبقته إرهاصات.
وأكد الشيات، في معرض حديثه لجريدة ”آشكاين” أنه بالنظر إلى التجربة المغربية السياسية لحزب العدالة والتنمية، أو المواقف العامة التي تتبناها الحركات الإسلامية بالمملكة فـ ”لا يبدو أن هناك ما يمس بالمصالح الأمريكية أو حتى الإسرائيلية”.
وشدد ذات الباحث المتخصص في العلاقات الدولية، على أن هذه الحركات ”ذات طابع مغربي صرف، وارتباطتها الخارجية مع تنظيمات خارجية مثل حركة الإخوان المسلمين ضعيفة، لا تتعدى حالة التضامن”.
وبناء عليه، يرى الشيات، أنه من ”المستبعد أن تكون هذه الأحزاب المغربية والحركات ذات المرجعية الإسلامية عرضة لهذا التصنيف”.
في المقابل، قال المتحدث إن ذلك لا يعني أن ”الأمور جيدة بصفة عامة ” لهذه التنظيمات، لافتا إلى أن قرار ترمب قد يؤثر على حزب العدالة التنمية، مع قرب موعد الإنتخاب، سواء في سعيه لرئاسة الحكومة ”رغم أنه أمر مستبعد، أو حتى مجرد المشاركة في ذلك لما فيه من حرج للمغرب على المستوى الجيوسياسي مع الإدارة الأمريكية التي لا ترحب كثيرا بمثل هذه التوجهات”.
سياتي يوم سيصنف ترامبكم كل مسلم ارهابيا..و لو انه يفعل ذلك اليوم دون ان يجعله رسميا!!
نحن لا نهتم باي تصنيف يصدر عن من يدعم قتل الأطفال و يقتل بدون اي دليل و بدون صدور أحكام اشخاصا في عدة مناطق بذرائع يختلقها!!
فهل براي اي محلل او خبير يملك ترامب او الغرب بصفة عامة الوصاية الأخلاقية على الغير!!
شعوب العالم لها من الوعي ان لا تعطي لخزعبلات ترامب اي قيمة حتى تستحق التحليل..