2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
احتفالات المغاربة بتأهل الأسود إلى النهائي تنتهي بمواجهات عنيفة مع الشرطة الهولندية والفرنسية (فيديو)
اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة ومشجعين مغاربة، في عدة مدن أوروبية ليلة الأربعاء وامتدت حتى الساعات الأولى من صباح يومه الخميس، عقب تأهل الأسود إلى نهائي كأس افريقيا للأمم.
وأفادت مصادر إعلامية محلية، بأن أجواء الاحتفالات في حي “شيلدرزويك” بمدينة لاهاي الهولندية، بمشاركة مئات الشباب والسيارات، لكن سرعان ما تدهور الوضع مع قيامهم برشق رجال الشرطة بالألعاب النارية والمقذوفات.
وأوضح المصدر أن الوضع استدعى تدخل وحدة مكافحة الشغب التي نفذت هجمات لاستعادة النظام وتفريق المتجمهرين الذين تسببوا في شلل مروري تام عند التقاطعات الرئيسية، وأسفرت المواجهات عن اعتقال شخص واحد على الأقل قبل أن يعود الهدوء الحذر للحي.
وفي فرنسا، لم تكن الأوضاع أقل حدة، حيث ذكرت صحيفة ”لوبرزيان” اندلاع حوادث شغب في عدة مقاطعات ومدن تزامنا مع خروج الآلاف للشوارع احتفالاً بالفوز التاريخي على نيجيريا بركلات الترجيح.
وشهدت منطقة “لي مورو” بمقاطعة إيفلين استهداف سيارات الشرطة بنيران “قذائف الهاون” النارية، كما تكرر المشهد في مدن بوردو ومونبلييه وتولوز وميراماس.
وسجلت مدينة أفينيون أشد الاضطرابات، حيث تجمع نحو ألف مؤيد في منطقة الأسوار، وانخرط حوالي مائة فرد في مواجهات مباشرة مع قوات الأمن، مما اضطر شرطة مكافحة الشغب ووحدة مكافحة الجريمة لاستخدام القوة وتوجيه مقذوفات لصد الهجوم، وانتهت الأحداث هناك باعتقال شخصين بتهمة الاعتداء على موظفين عموميين.
وعلى الرغم من الطابع الاحتفالي الذي غلب على شارع الشانزليزيه في باريس ومعظم التجمعات العفوية، إلا أن التقرير الصادر عن الشرطة الوطنية الفرنسية سجل وقوع إصابات طفيفة وأضرار مادية، منها محاولة استهداف ضابط شرطة بشكل مباشر بالألعاب النارية في مدينة أليس.
إلى ذلك، حقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بحجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم افريقيا 2025، ليعود إلى المشهد الختامي للمسابقة القارية للمرة الأولى منذ نسخة 2004.
وجاء التأهل بعد ملحمة مباراة قوية في نصف النهائي ضد المنتخب النيجيري، أظهر خلالها “أسود الأطلس” شخصية تنافسية عالية وروحا قتالية كبيرة، مكنتهم من حسم اللقاء بضربات الجزاء.
يجب التحقيق في هذه الاحداث ومن خلال بعض الموقفين، فيحتمل ان تكون من فعل أشخاص غير مغاربة، والذين يريدون نسب كل ما يحدث الى الجالية المغربية. إذ لم يحصل متل هذا العنف في مناسبات مشابهة. باستتناء كأس العالم قطر، كما ان الكاس لا علاقة لها باروبا، والمقابلة النهائية لم تجر بعد.