2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشادت الصحافة البرتغالية، على نطاق واسع، بتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (الكان)، عقب فوزه المبهر على نظيره النيجيري بركلات الترجيح، مسلطة الضوء على الصلابة الجماعية للفريق، والنضج التكتيكي الذي أبان عنه طوال المسابقة، والتألق الاستثنائي للحارس ياسين بونو.
وأكدت أبرز وسائل الإعلام والصحف الرياضية البرتغالية أن أسود الأطلس يثبتون بانتظام أنهم أحد أكثر الفرق توازنا وتنافسية في القارة، لافتة إلى أن النخبة الوطنية عرفت كيف تتحكم في اللحظات الحاسمة للمباراة، وتدبر الضغط، وتحافظ على انضباط تكتيكي يعكس العمل الكبير للمدرب وليد الركراكي والروح الجماعية القوية للمجموعة.
وفي هذا السياق، عنونت صحيفة (آبولا) الرياضية الواسعة الانتشار: “بونو يرتدي ثوب البطل ويقود المغرب لنهائي الكان على حساب نيجيريا”، مبرزة أن المنتخب المغربي “ضرب موعدا ناريا مع السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد تخطيه عقبة نيجيريا في نصف نهائي دراماتيكي انتهى بالتعادل السلبي في وقته الأصلي والإضافي، قبل أن تحسمه ركلات الترجيح (4-2)”.
وأوضح الموقع الإلكتروني المتخصص أن “المباراة كانت متكافئة من حيث الاستحواذ، لكن المغرب كان الطرف المهيمن والوحيد الذي ضغط فعليا لهز الشباك، إلا أن طموحات رجال وليد الركراكي اصطدمت بتألق الحارس النيجيري ستانلي نوابالي، الذي تصدى لخمس تسديدات مؤطرة، في حين لم تنجح نيجيريا سوى في تسجيل تسديدتين طوال 120 دقيقة، لم تشكلا خطورة حقيقية على مرمى بونو”.
من جهتها، كتبت الإذاعة والتلفزة البرتغالية (إر تي بي) على موقعها الإلكتروني، أن المغرب تميز في ركلات الترجيح بفضل براعة الحارس بونو الذي صد محاولتي صامويل تشوكويزي وبرونو أونيمايتشي، مذكرة بأن هذا التأهل هو الثالث للمغرب في تاريخ البطولة، حيث يسعى لتحقيق لقبه الثاني بعد تتويج عام 1976.
وأضافت أن المباراة شهدت سيطرة مغربية منذ البداية عبر فرص خطيرة لكل من دياز وحكيمي وصيباري، مشيدة بالأداء المتميز لبونو الذي وصفته بـ “نجم اللقاء”.
من جانبه، أكد موقع (فلاش سكور) الرياضي أن المباراة شهدت هيمنة مغربية واضحة، فيما عجز المنتخب النيجيري عن فك الشفرة الدفاعية للمغاربة. وأشار الموقع إلى أنه بالرغم من تعثر البداية في سلسلة ركلات الترجيح، إلا أن “حامي عرين الأسود” استعاد دور البطولة ببراعة فائقة.
بدوره، اعتبر موقع (مايش فوتبول) أن المنتخب المغربي ضرب موعدا مع التاريخ بعد مباراة “حبست الأنفاس”، سيطر فيها الأسود طولا وعرضا، وحسمها “البطل” ياسين بونو. ولفت الموقع إلى أن الصرامة الدفاعية والنهج الهجومي المغربي ظلا الطابع الغالب على اللقاء، رغم الاستماتة الدفاعية للخصم التي جرت المباراة إلى “ركلات الحظ”.
أما موقع (زيرو زيرو)، فقد أثنى بدوره على البداية القوية للمنتخب المغربي وخلقه لفرص التسجيل منذ الدقائق الأولى، مؤكدا على الدور “الحاسم” لياسين بونو في تأمين عبور الأسود إلى النهائي، في ليلة تجلت فيها الروح القتالية والإصرار المغربي على الفوز.