2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في بلاغ رسمي، عن “قلقه البالغ” إزاء ما وصفه بـ “الاختلالات التنظيمية” التي واكبت تحضيرات منتخب بلاده للمباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب.
وانتقد الاتحاد السنغالي بشدة غياب التدابير الأمنية الكافية لحظة وصول البعثة الوطنية إلى محطة القطار بمدينة الرباط، مؤكداً أن هذا التقصير عرض اللاعبين والطاقم التقني لاحتكاك مباشر وغير آمن مع الحشود، وهو ما اعتبره مخالفاً للمعايير المطلوبة في المسابقات القارية الكبرى ومكانة النهائي الإفريقي.
وفي سياق متصل بالجانب اللوجستي، كشف الاتحاد أنه اضطر لتقديم احتجاج رسمي مكتوب للجهات المنظمة من أجل تأمين إقامة لائقة للمنتخب، موضحاً أن هذه المساعي أدت في نهاية المطاف إلى نقل بعثة “أسود التيرانجا” إلى مؤسسة فندقية من فئة خمس نجوم لضمان ظروف الاستشفاء والتحضير البدني اللازمة.
وشدد البلاغ على أن إثارة هذه النقاط تأتي في إطار الحرص على الشفافية وحماية مصالح المنتخب الوطني السنغالي، وضمان توفير بيئة احترافية تليق بالحدث الرياضي الأبرز في القارة السمراء.
بدأ البكاء واعداد جماهيريه لتقبل السقوط امام الاسود.اللؤم والحسد من البعض هو المحرك.نلاحظ
ملحوظة في محلها. نفس الشيئ كتبها مجموعة من المعلقين المغاربة كذلك لما شاهدنا الفيديو الذي يظهر فيه تدافع بين الجمهور السنغالي الذي كان قريب جدا من اللاعبين وكان هناك دفع بينهم وبين الأمنيين. لا أدري كيف حصلت هذه الهفوة؟الكل علق بأن هذا خطأ تنظيمي فادح سوف يعود علينا بالمشاكل، وهذا ما حصل بالفعل. كنت اتوقع صدور إحتجاج أو ما شابه ذلك
هذا يدل على أن المغرب رغم كل ما يقوم به من أجل أفريقيا لا يؤخذ بعين الاعتبار حتى من طرف الأصدقاء . يجب الاتجاه إلى أوروبا ، هي التي تعاملنا أحسن من إخوتنا ، هي التي مكنتنا من تنظيم كأس العالم ،
هذا يدل على أن المغرب رغم كل ما يقوم به من أجل أفريقيا لا يؤخذ بعين الاعتبار حتى من طرف الأصدقاء . يجب الاتجاه إلى أوروبا ، هي التي تعاملنا أحسن من إخوتنا ، هي التي مكنتنا من تنظيم كأس العالم ،
نعم خلل بسيط كان بإمكان تجنبه والكل يعرف ان الانظار والحساد يبحثون على تضخيم مثل هده الزلات الأمنية
حتى السنغاليين انتقلت اليهم العدوى
عموما هم من اختاروا لماذا ينتقدون
افراغ محطة القطار مثلا
كان عليكم ايها السنغاليون كراء طائرة خاصة
انتم ضعاف واغبياء
بدأنا نشتم رائحة الكراغلة، ودخولهم على الخط للتشويش على المباراة مبكرا، وقبل بدايتها، انها العيون الخبيثة التي تنام وتصحى على الشر، وتعنى بالقدارة، اكتر من عنايتها بتنظيف بيتها.
حول ما يروج له البعض من إمكانية إسناد نسخة كان 2028 للمغرب، لا يجب للمغرب أن يقبل بها لأنها ستاثر على التحضير الجيد لمونديا 2030. و هي فرصة ليترك المغرب المجال للذين يهاجمون تنظيم و ينعتونه بأقبح الأوصاف لكي ” يبينوا حنة ايديهم “. يكفيه انه رفع سقف التنظيم و حطم كل أرقامه.
فالمغرب مهما فعل مع بعض العرب لن يلقى إلا النكران و الإساءة.
سنرى ما ستكون عليه النسخ القادمة و يتسنى لنا التعليق.