2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قبل ساعات من نهائي كأس إفريقيا 2025، بين المغرب والسنغال، انشغلت الصحافة السنغالية بتفاصيل المواجهة التي وصفتها بـ”نهائي الأحلام”، والذي سيجمع بين أفضل منتخبين في القارة، ومشحونة بالرهانات الرياضية والتنظيمية والجماهيرية.
جريدة SportNewsAfrica اعتبرت أن وصول المغرب والسنغال إلى النهائي كان متوقعا منذ انطلاق البطولة، بالنظر إلى مكانتهما في تصنيف “فيفا” واستقرارهما التقني، ووصفت المباراة بأنها قمة كروية تعد بفرجة عالية، خاصة مع تواجد أسماء وازنة في المنتخبين، على رأسها أشرف حكيمي وساديو ماني، مؤكدة أن الطرفين يبحثان عن لقب قاري ثان في تاريخهما.
وكالة الأنباء السنغالية APS ركزت على البعد التاريخي للمباراة، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في نهائي كأس إفريقيا، رغم 23 مواجهة سابقة بينهما في مختلف المسابقات.
وأبرزت الوكالة أن هذا النهائي يحمل طابعا خاصا، لأنه يجمع منتخبين من الأكثر انتظاما قاريا خلال العقود الأخيرة، ولكل منهما دافع قوي للتتويج.
من جهته، سلط موقع Seneweb الضوء على الجانب الجماهيري، متحدثا عن انفلات غير مسبوق في أسعار تذاكر النهائي بالسوق السوداء في المغرب، مؤكدا أن الطلب الكبير، خاصة من أنصار المنتخبين، رفع الأسعار إلى مستويات قياسية، مع مخاوف حقيقية من التزوير وحرمان مشجعين من دخول الملعب رغم المبالغ الباهظة المدفوعة.
أما موقع ESPN، نقلا عن وكالة “أسوشيتد برس”، فقد نقل موقف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي عبر عن احتجاجه على ما اعتبره “غيابا لتكافؤ الفرص” قبل النهائي. وأشار إلى شكاوى تتعلق بالاستقبال، والتداريب، والإقامة، وتوزيع التذاكر، مطالبا الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالتدخل لضمان شروط عادلة وأجواء آمنة تليق بنهائي قاري.
هكذا، ترسم الصحافة السنغالية صورة لنهائي لا يقتصر على التنافس الرياضي فقط، بل يمتد إلى التاريخ، والجماهير، والتنظيم، والشد النفسي بين منتخبين يسعيان لكتابة صفحة جديدة في سجل الكرة الإفريقية، في مواجهة توصف بأنها من الأكبر في تاريخ كأس إفريقيا.