2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الاثنين المقبل، 19 يناير الجاري، أمام مجلس النواب، للمساءلة حول موضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية”.
ويأتي هذا الحضور البرلماني في سياق سياسي خاص، إذ يعد أول ظهور رسمي لرئيس الحكومة بعد إعلانه عدم الاستمرار على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتندرج الجلسة ضمن الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، وهي جلسة تكتسي هذه المرة بعدا سياسيا إضافيا بالنظر إلى التطورات الأخيرة داخل الحزب الذي يقود الأغلبية الحكومية.
وكان قرار أخنوش التخلي عن قيادة “الأحرار” قد خلف صدمة داخل الحقل السياسي المغربي، خاصة في وقت كان فيه الحزب يستعد بشكل مكثف للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة خلال صيف السنة الجارية.
ويتابع الفاعلون السياسيون والبرلمانيون هذه الجلسة باهتمام، باعتبارها أول اختبار علني لرئيس الحكومة بعد هذا القرار، وما قد يحمله من رسائل سياسية تتجاوز موضوع المساءلة القطاعية.
يذكر أن آخر حضور لعزيز أخنوش بمجلس النواب يعود إلى منتصف الشهر المنصرم، حين تمت مساءلته حول “آليات النهوض بالنسيج المقاولاتي الصغير والمتوسط”.