2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الخارجية السنغالية تدخل على خط نهائي “الكان” وتشيد بالعلاقات المغربية السنغالية
دخلت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والجالية السنغالية بالخارج على خط بلاغ الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجدل الذي رافقه، مؤكدة، في بلاغ رسمي صادر يومه السبت، أن نهائي كأس الأمم الإفريقية، المرتقب يوم الأحد 18 يناير 2026، بين منتخبي السنغال والمغرب، يشكل مناسبة رياضية للاحتفاء بروح الأخوة والعلاقات المتينة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
وأبرزت الوزارة أن العلاقات السنغالية المغربية تقوم على أسس تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة، تعززت عبر عقود من الصداقة والتضامن والاحترام المتبادل، في إطار رؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية.
وفي سياق متصل، أشادت السلطات السنغالية بالتعاون الذي أبدته المملكة المغربية منذ انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية، واصفة إياه بالمثالي، ومؤكدة ارتياحها لاستمرار هذا النهج الأخوي، مع توجيه عبارات الشكر والتقدير للحكومة المغربية.
وشدد البلاغ على أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تظل أداة فعالة لتعزيز التقارب والتماسك بين الشعوب، معتبرًا أن هذا النهائي ينبغي أن يُعاش كاحتفال بالمواهب الإفريقية ووحدة القارة، بعيدًا عن أي اعتبارات ظرفية أو تنافسية ضيقة.
وختمت الوزارة بدعوة جميع الفاعلين والمشجعين والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، حفاظًا على متانة العلاقات بين السنغال والمغرب، وصونًا لصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.
وفي السياق ذاته، كانت الاتحادية السنغالية لكرة القدم قد أصدرت بلاغا تتحدث فيه عن عدم رضاها عن الفندق المخصص لها، فضلا عن عدم تأمين وصول الفريق للرباط بالشكل الكافي، قبل أن تؤكد في بلاغ لاحق تعزيز التدابير الأمنية المحيطة ببعثة المنتخب السنغالي، مشيرة إلى أن الوضع مستقر ويضمن سلامة وطمأنينة أفراد الوفد. كما أعلنت تأكيد برمجة الحصة التدريبية للمنتخب بالعاصمة الرباط، وتأجيل الندوة الصحفية.
وأشاد الاتحاد السنغالي بتدخل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مثمنا روح التعاون والاستجابة السريعة للملاحظات المطروحة، في إطار يسوده الاحترام المتبادل والأخوة الرياضية.