2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في أول تعليق رسمي له، رحب حزب التقدم والاشتراكية بالتحاق شخصيات سياسية وازنة بصفوفه، في إشارة صريحة إلى القيادي التاريخي عبد الهادي خيرات وأسماء اتحادية أخرى، وهو الخبر الذي كانت منصة “آشكاين” قد انفردت بنشره قبل أشهر، مؤكدة حينها وجود مشاورات متقدمة لانضمامه إلى بيت “الكتاب”.
وقال الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي، الأخير، إنه تلقى “بتقدير كبير طلبات التحاق نوعية بصفوفه”، معتبراً أن انضمام فعاليات بحجم عبد الهادي خيرات وكوادر اتحادية وازنة “يكرس جاذبية الحزب وقدرته على تجميع القوى التقدمية”، وتزكية لمسار “الرفاق” في المشهد الوطني.
وتأتي هذه الخطوة الرسمية لتؤكد ما ألمح إليه خيرات نفسه في مذكراته ضمن سلسلة “الشاهد”، التي تبث على الجريدة الإلكترونية “آشكاين.كوم” حيث استعرض في شهاداته التاريخية قراءته للتحولات السياسية الوطنية، مبرزاً تقاطعاته الفكرية والنضالية مع مسار حزب التقدم والاشتراكية، وهو ما مهد الطريق لهذا الانضمام الذي وُصف بـ “النوعي”.
وأوضح البلاغ أن هذا الزخم التنظيمي، المدعوم بخبرة أطر تاريخية من مدرسة الاتحاد الاشتراكي، يشكل ركيزة أساسية في التحضير للمؤتمرات الإقليمية المزمع انطلاقها في شهر أبريل المقبل، داعياً كافة المناضلين إلى رفع درجة التعبئة تأهباً لخوض التنافس الديمقراطي في الانتخابات التشريعية المقبلة بجاهزية عالية وبنية تنظيمية متجددة.