2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء بالرباط، اجتماعاً رفيع المستوى خصص لتتبع تنزيل إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي، وهو اللقاء الذي شهد الإعلان الرسمي عن إطلاق عملية التفكير في الاستراتيجية الوطنية للتعليم لما بعد سنة 2026.
وتأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية أوراش الإصلاح التي تضعها الحكومة على رأس أولوياتها تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، منصفة ودامجة.

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الحكومة أن الارتقاء بالمنظومة التعليمية يعد آلية محورية لتنمية الرأسمال البشري ورافعة أساسية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، مبرزاً أن الحكومة عبأت كافة الاعتمادات المالية والاستثمارات الضرورية لتحقيق هذا الهدف، وضمان تكافؤ الفرص لجميع التلميذات والتلاميذ.
ووجه أخنوش دعوة صريحة لمواصلة تسريع وتيرة الإنجاز وترسيخ حكامة قائمة على النتائج، مع البدء في صياغة رؤية مستقبلية للمرحلة التي ستلي عام 2026.
وشكل الاجتماع فرصة للوقوف على حصيلة رقمية وصفت بالإيجابية في مختلف الأوراش ذات الأولوية؛ حيث بلغت نسبة تعميم التعليم الأولي 80%، باستفادة أزيد من 985 ألف طفل. كما تم استعراض التوسع المتواصل لبرنامج “مؤسسات الريادة” في السلك الابتدائي، والذي من المرتقب أن يشمل 80% من المدارس بحلول الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك بعدما أثبتت التقييمات تحسناً ملموساً في مستوى التعلمات الأساس، تماشياً مع هدف خارطة الطريق الرامي لرفع نسبة التحكم في هذه التعلمات إلى 70%.

وعلى صعيد السلك الإعدادي، توقف الاجتماع عند النتائج المشجعة لبرنامج “إعداديات الريادة”، خاصة في شقها المتعلق بمحاربة الهدر المدرسي، حيث انخفضت نسبته من 8,4% إلى 4,45% في المؤسسات المعنية. كما سجل البلاغ تقدماً مهماً في معالجة إشكالية الاكتظاظ وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي من نقل مدرسي وداخليات ومطاعم، لا سيما في المناطق القروية لضمان الإنصاف المجالي.
وفيما يتعلق بالانفتاح اللغوي، أكدت الحكومة مضيها في توسيع تدريس اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي، وتعميم اللغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي، كجزء من تطوير العرض البيداغوجي وتأهيل الأجيال القادمة لمتطلبات العصر. ويخلص هذا المسار الإصلاحي إلى أن التفكير في مرحلة ما بعد 2026 يهدف إلى مأسسة هذه المكتسبات وجعل الجودة خياراً بنيوياً دائماً في المنظومة التربوية المغربية.
ما سمي المدرسة الرائدة يعتبر فضيحة يجب فتح تحقيق ومحاسبة كل من تورط في هذه المهزلة . لحد الآن غالبية مؤسسات الرائدة لم يتوصل تلامذتها بنتائج الدورة الاولى . كما لم يتم إتمام دروس الدورة الاولى نظرا لإرهاق الاستاذ بمهام إضافية وتضييع الزمن المدرسي للتلميذ في أمور تافهة . بالاضافة الى تدني مستوى المتعلمين لأن ما يتم تدريسه بالاعدادي مثلا لا يرقى حتى الى مستوى الخامس ابتدائي بمعنى تم تبسيط كل شيء لدرجة خطيرة . فماذا سيعمل المتعلم عندما يصل للثانوي التأهيلي ذات المستوى العالي .