2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش مدينة شفشاون منذ أمس على وقع استنفار أمني غير مسبوق، عقب اختفاء طفلة تدعى سندس، تبلغ من العمر عامين، في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر محلية أن الطفلة شوهدت آخر مرة زوال أمس، قبل أن يختفي أثرها، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات بحث واسعة النطاق بمشاركة مختلف الأجهزة المعنية.

وشهد حي كرينسيف تعبئة شاملة لعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية، إلى جانب متطوعين من أبناء المنطقة، حيث استمرت عمليات التمشيط طوال الليل. وتم تسخير كل الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكلاب المدربة، لتفتيش الأزقة والمناطق المجاورة ومحيط الأودية بحثا عن أي خيط يقود إلى مكان الطفلة المختفية.
وحضر عامل إقليم شفشاون إلى عين المكان لمتابعة تطورات القضية عن كثب، حيث أشرف ميدانيا على سير عمليات البحث، في خطوة تعكس حجم القلق الذي أثارته الواقعة وسط الساكنة. كما تم تعزيز التواجد الأمني بمحيط الحي، مع توسيع دائرة البحث لتشمل مناطق قريبة يُحتمل أن تكون الطفلة قد وصلت إليها.

وعاشت أسرة الطفلة لحظات عصيبة، في وقت خيم فيه الترقب والحزن على سكان الحي الذين قضوا ليلة بيضاء تضامنا مع العائلة. وتواصلت عمليات التمشيط إلى غاية الساعات الأولى من صباح اليوم، دون تسجيل أي مستجد حاسم بشأن مصير الطفلة.
وتناشد السلطات كل من يتوفر على معلومات بخصوص اختفاء الطفلة سندس التواصل الفوري مع المصالح المختصة، مؤكدة أن الأبحاث ما تزال متواصلة بوتيرة مكثفة إلى حين كشف ملابسات هذا الحادث الذي هز مدينة شفشاون وأثار تعاطفا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.