لماذا وإلى أين ؟

بايتاس: رفض أخنوش التمديد لولاية جديدة ترك فراغا (فيديو)

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن موقع الحزب كقوة سياسية أولى في المغرب يفرز مسؤوليات جسيمة تتجاوز مجرد “تأثيث المشهد”، لتشمل تأطير النقاش العمومي وقيادة الدينامية السياسية بروح مؤسساتية.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء حزبي بالعاصمة الرباط، أن دور الحزب الأول يكمن في “جر عجلة النقاش السياسي” وتمثل أدوات الفعل الحزبي الحقيقي، مشيداً في هذا السياق بقرار رئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي رفض التمديد خارج إطار القانون، وهو القرار الذي وصفه بايتاس بأنه “تكريس للصواب” واحترام للمساطر، رغم ما خلفه من “فراغ” .

وفي معرض حديثه عن الأداء الميداني، شدد بايتاس على أن الوجود السياسي هو “مسؤولية” تقتضي استحضار العمل المستمر، مبرزاً وجود حصيلة حكومية وصفها بـ”الإيجابية” رغم الإكراهات الطبيعية والدولية الصعبة. وأشار في هذا الصدد إلى التحديات التي واجهت المملكة، ومنها تأخر التساقطات المطرية والتقلبات الدولية، مؤكداً أن هذه الحصيلة تشكل أرضية صلبة للوفاء بالالتزامات تجاه الناخبين الذين وضعوا ثقتهم في الحزب خلال استحقاقات 2021.

وأشار في هذا السياق إلى ضرورة التمييز بين مستويين من التفويض الشعبي: الأول يتعلق بالبرلمانيين، والثاني يرتبط بالمنتخبين المحليين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية مباشرة في تنزيل السياسات العمومية وترصيد المكتسبات.

وفي معرض حديثه عن التحديات الراهنة، استذكر بايتاس فترات الجفاف الصعبة التي مر بها المغرب، وكيف كانت الحكومة والمواطنون يترقبون الأمطار لضمان الاستقرار الإنتاجي. وأكد أن الحكومة نجحت في وضع الآليات والسياسات الكفيلة بتفعيل التوجيهات الملكية السامية، خاصة في مجال الدعم الاجتماعي الذي انتقل من مجرد خطط نظرية إلى “واقع عملي” يستفيد منه المغاربة.

وأوضح بايتاس أن المرحلة المقبلة تتطلب الإجابة عن سؤالين جوهريين: الأول يتعلق بضمان “استدامة” هذه الإصلاحات والمنجزات، والثاني يخص صياغة “تعاقدات مستقبلية” متينة تنبني على ما تم تحقيقه وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية، مشدداً على أن حضور الحزب وتواجده في الميدان هو جزء لا يتجزأ من هذه المسؤولية السياسية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
سعيد
المعلق(ة)
26 فبراير 2026 17:09

أنتم تبكون فقط على الخميرة والشكارة هههه

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x