2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، رسالة مباشرة وشديدة الصراحة إلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، سعى من خلالها إلى تبديد “سوء الفهم” الحاصل بخصوص الدينامية التنظيمية الأخيرة التي شهدها حزب “الكتاب”.
وفي تصريح اتسم بنبرة قوية، أقسم بنعبد الله “بشرفه” موجهاً خطابه المباشر لإدريس لشكر، مؤكداً أن حزب التقدم والاشتراكية لم يتعمد إطلاقاً استهداف البيت الاتحادي أو السعي وراء إضعافه من خلال استقطاب أطر أو قيادات منه.
وأوضح بنعبد الله، خلال استضافته ببرنامج “آشكاين مع هشام” في معرض تعليقه على التحاق القيادي عبد الهادي خيرات وأطر اتحادية أخرى بحزبه، أن هذا الأمر لم يكن نتاج تخطيط مسبق أو استراتيجية لـ”السطو” على كفاءات الحزب الحليف.
وشدد بنعبد الله على أن هذه الالتحاقات جاءت في سياق سياسي وإرادي، مؤكداً أن حزب التقدم والاشتراكية لا ينهج سياسة “الاستقطاب العدائي” تجاه شركائه في الصف الديمقراطي واليساري. وأضاف أن ما يجمعه بالاتحاد الاشتراكي أعمق من الصراعات التنظيمية العابرة، مجدداً التأكيد على أن الحزب لم يسعَ يوماً للإساءة إلى الاتحاد أو استهدافه بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتأتي هذه “الشهادة” من بنعبد الله لترد على القراءات التي اعتبرت انضمام وجوه تاريخية من الاتحاد الاشتراكي لصفوف التقدم والاشتراكية بمثابة “حرب باردة” بين الحزبين، حيث اختار بنعبد الله لغة “القسم” لقطع الطريق أمام أي تأويلات تمس بصدقية العلاقة بين القطبين اليساريين.