2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بن عبد الله، لأول مرة تفاصيل التحاق المدونة مايسة سلامة بحزبه، وآلية الترحيب بها، إضافة إلى أسباب الانفصال السريع الذي تلا ذلك، في موقف يعكس طبيعة الحزب وتعامله مع المؤثرين في المجتمع.
وأفاد بنعبد الله، خلال مشاركته في برنامج “آشكاين مع هشام”، إن الترحيب بالمدونة جاء من منطلق العمل السياسي والتواصلي للحزب، معتبرا أن خطوة الانفتاح كانت ضرورية للتقريب بين الحزب والمؤثرين.
وقال الأمين العام لحزب “الكتاب”: “الأمر يتعلق بسيدة تثير في المجتمع ردود فعل، البعض يساندها والبعض يخالفها، ليس لديها من يخالفها فقط، لكن لديها الكثير من المؤيدين لما تقول، مثل الكثير من المؤثرين”.
وأوضح بن عبد الله الحزب يرحب بالالتحاق شريطة الالتزام بالقواعد والتوجهات، مضيفا، “نحن من باب العمل الذي يقوم به الحزب سياسيا وتواصليا، اعتقد انه حسنا فعلنا عندما قلنا لها وعبرها لمؤثرين اخرين مرحبا بكم، ومن أراد الالتحاق بالحزب مرحبا به شريطة الالتزام بقواعد الحزب وتوجهاته”.
وعن التباينات التي ظهرت بعد التحاق مايسة، شدد بنعبد الله على أن الأمور تم التعامل معها بحكمة، وزاد، “عند الممارسة لما تبين بأنه هناك تباينات تمت معالجة هذه المسألة بأرقى الأساليب، لا من قبلها ولا من قبلنا نحن”.
ورد الأمين العام على الانتقادات التي رافقت طريقة الترحيب وصور تسليم بطاقة الانخراط، مؤكدا، “طبيعي أن يكون، وهذا أمر طبيعي لأننا في حزب حي، وانا لا انزعج من الانتقادات، وطبيعي، عندما تكون في موقع القرار أن تتعرض للانتقاد”.
وأكد بنعبد الله أن الحزب يرحب بكل “الأصوات التي تدافع بشكل نزيه وتستعمل الشبكات الاجتماعية وتقول بأنها تريد للمغرب الخير والرقي وتترافع ضد الفساد وتريد الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية ومحاربة تضارب المصالح، مرحبا بكم في حزب التقدم والاشتراكية. إذا اردتم أن تلتحقوا فهذا هو الحزب المناسب لممارسة تلك القناعات”.
وكشف بنعبد الله كواليس تدوينة الترحيب التي نشرها في وقت متأخر من الليل، موضحا، “انا أصلا لا أنام مبكرا، وما يفكر فيه الكثير من الناس انا مبتعد عنه منذ سنوات، وبالتالي أكتب واسطر بلاغات وأقرأ وتلك هي الساعة التي تناسبني لأختلي بنفسي، وبالتالي عندما شاهدت ذلك الخبر اعتبرت أنه من واجبي ان اتفاعل تواصليا”.
وأضاف حول أهمية التعامل مع المؤثرين، “اليوم لدينا مؤثرين يتابعهم مئات الآلاف وهناك من يريد شرائهم بالمال، وهذا أمر واقع ومعروف، وإذا كانت لدي إمكانية لتقريب هؤلاء الأشخاص من الحزب فواجبي أن أقوم بذلك، ومعلوم ان المستقبل كشاف، كما وقع في هذه الحالة، ويمكن للبعض أن يبقى ويمكن للبعض أن يغادر”.
واستطرد بنعبد الله، “أفضل ان اتفاعل معهم عوض أن أترك للآخرين إمكانية اغرائهم واستقطابهم بالأموال، وهناك من اتصل بي وأكد لي على ذلك”.